يعتبر يوم الأول من شهر آب/أغسطس عام 1946 هو التاريخ الرسمي لتأسيس الجيش العربي السوري، وهو موعد استلام الحكومتين السورية واللبنانية للقوات المسلحة وكل ما يتعلق بإدارتها من سلطات الاحتلال الفرنسي.
يخضع الجيش لللقائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة للرئيس بشار الأسد، وينوب عنه وزير الدفاع بمنصب نائب القائد الأعلى، ويضم ثلاثة قوى رئيسة هي البرية التي تعتبر عماد الجيش العربي السوري، والقوى الجوية والقوى البحرية، ويدخل ضمن عداد أكبر الجيوش في العالم من حيث العديد، وتقسم الرتب فيه إلى ثلاثة أنواع للأفراد وصف الضباط، والضباط الذي ترتقي فيه الرتب العسكرية حتى رتبة الفريق.
أسلحة الجيش العربي السوري
يمتلك الجيش السوري واحدة من أقوى الترسانات الصاروخية في المنطقة والعالم، وهي قادرة على الوصول إلى جميع النقاط في الكيان الصهيوني وإصابة الأهداف بدقة عالية حسب خبراء متعددي الجنسيات، ومن أشهر الصواريخ التي يمتلكها سكود-إس الروسية التي يصل مداها إلى أكثر من 300 كيلو متر، كما تؤكد مصادر أن الجيش العربي السوري يمتلك صواريخ إس 300 الروسية، كما يمتلك الجيش دبابات من نوع تي-90 تي-72 وتي-64 وتي-55.
القدرة الصاروخية السورية هي سلاح الردع ضد الكيان الإسرائيلي
أرسلت روسيا إلى سورية دفعة إضافية من منظومات الدفاع الجوي من طراز “بانتسير-إس” بالإضافة إلى أن روسيا قد صدرت من 36 إلى 40 منظومة من هذا الطراز للقوات السورية من قبل.
كما لدى الجيش السوري مدرعات متنوعة من حيث القدرات المتطورة وكثيرة من حيث العدد، ما شكل مع الترسانة الصاروخية قدرة في الردع وتحقيق توازن الرعب.
وفي سورية تعتبر الخدمة العسكرية إلزامية لكل ذكر على أن يكون غير وحيد وله أشقاء ذكور من كلا الوالدين وتجاوز الثامنة عشر، وقد تم تخفيضها من سنتين ونصف إلى سنة ونصف، بينما تفرض على من لم يتم تعليمه إلى الصف الخامس بـ 21 شهراً.
حروب الجيش العربي السوري
خاض الجيش السوري منذ تأسيسه وحتى اليوم عدة حروب، أولها معركة ميسلون بقيادة الشهيد يوسف العظمة ضد الغزو الفرنسي لسورية، وحرب الأيام الستة المعروفة بنكسة حزيران، وحرب أيلول الأسود التي دخلتها سورية للدفاع عن منظمات المقاومة الفلسطينية في الأردن، وحرب تشرين التحريرية عام 1973 ضد الكيان الإسرائيلي، وحرب لبنان عام 1982في مواجهة الاجتياح الإسرائيلي.
مناورات صاروخية للجيش العربي السوري
كما تدخل الجيش السوري في لبنان عام 1976 لوضع حد للحرب الأهلية التي اندلعت ب، كما شارك في الحلف الدولي لتحرير الكويت عام 1991.
وفي العام 2011 دخل الجيش السوري في مواجهة مع عناصر مسلحة محلية وأجنبية حصلت على التمويل والسلاح والتنظيم من قبل المحور الأمريكي العربي التركي الذي شاركت فيه السعودية وقطر بالتمويل المباشر والتوجيه، وانضمت إليه قوات حليفة هي كل من روسيا وإيران وحزب والله وقوات عراقية لمواجهة الجماعات الإرهابية المسلحة بما فيها جماعة داعش المدعومة سعودياً بالمال والسلاح والعقيدة، وجبهة النصرة المدعوة قطرياً وتركياً.
تحرير المناطق التي سيطر عليها الإرهابيون في سورية
وحقق الجيش العربي السوري انتصارات كبيرة بتحرير المدن والمناطق من هذه الجماعات الإرهابية أهمها حمص والقصير وحلب.
النشاط الإغاثي
يتبع الجيش في سورية عدد من المؤسسات التي تمارس نشاطات في الإعمار ومد الطرق ورفع الجسور والصناعة والطب والأبحاث العلمية، وتلزم قوانين المؤسسة العسكرية السورية موظفيها بعدم التدخل في الشؤون المدنية، وبعدم الترشح لانتخابات مجلس الشعب، وعدم الجمع بين وظيفتين.
سنمار سورية الاخباري – رصد










