احتجاجاً على قرار رئيس الوزراء بوريس جونسون تعليق عمل البرلمان قبل أسابيع فقط من موعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي, خرجت ستون تظاهرة حاشدة عمت أنحاء المملكة المتحدة أمس تنديداً بما وصفوه انتهاكاً للدستور و«للديمقراطية».
وأفادت وكالة «رويترز» بأن الآلاف تدفقوا إلى شوارع نحو 30 مدينة بريطانية من بينها لندن ومانشستر وليفربول وليدز ويورك وكامبريدج ونوتينغهام وبرمنغهام وأوكسفورد وبلفاست, مشيرة إلى أن بعض مناطق وسط العاصمة لندن أصيبت بالشلل حيث هتف المتظاهرون: «بوريس جونسون.. عار عليك», ووصفوه بالدكتاتور الذي يهدد القيم الدستورية لبريطانيا، ويحرم الشعب من أن يكون ممثلاً في البرلمان الذي يعد المؤسسة الأم في «الديمقراطية» البريطانية. وتأتي هذه الاحتجاجات بدعوة من مبادرة «أوروبا أخرى ممكنة» المعارِضة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وشارك في الاحتجاجات زعيم المعارضة وحزب العمال المعارض جيرمي كوربين، ومنظمة «مومنتم»، ونشطاء بيئيون وسط مطالب بإعلان عصيان مدني.
وفي السياق ذاته قالت صحيفة «الغارديان» البريطانية: امتدت التظاهرات إلى بعض المدن الأوروبية، حيث نظم بعض البريطانيين احتجاجات في ميدان دام في أمستردام، وخارج السفارة البريطانية في عاصمة لاتفيا ريجا، وبجانب بوابة براندنبورغ في العاصمة الألمانية برلين.
وكان جونسون تعهد بأن تنسحب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 تشرين الأول سواء باتفاق أو من دون اتفاق يحدد العلاقات مع الاتحاد في المستقبل، وتهدف خطوة تعطيل البرلمان لنحو شهر قبل هذا الموعد إلى عرقلة مساعي معارضيه لمنع ذلك.











