قال وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، اليوم الثلاثاء، إن بلاده لديها خطط بديلة ستطبقها في حال عدم التزام واشنطن بوعودها بشأن المنطقة الآمنة شرق الفرات.
ولفت آكار إلى أن أنقرة “قادرة على فعل ما يلزم بشأن المنطقة الآمنة شرقي الفرات”، وتابع: “لدينا خطة “ب” وخطة “ج” في حال لم تلتزم الولايات المتحدة بوعودها حول المنطقة الآمنة ونحن مستعدون لتطبيقهما”.
وأضاف: “لم ننس تجاربنا في ما يتعلق بوعود الولايات المتحدة في منبج والرقة، لذلك نتابع بدقة وعن كثب الالتزام بالوعود التي قطعتها واشنطن بشأن المنطقة الآمنة، ولن نقبل بأي أمر من دون التدقيق بكل المعلومات المقدمة لنا”.
وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مؤخرا، أنه سيبحث مع نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، إنشاء منطقة آمنة في شرق الفرات على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية سبتمبر/ أيلول.
وقال أردوغان، للصحفيين: “وقد اتفقنا أنا وترامب في وقت سابق، على عرض المنطقة – 20 ميلًا، تمت مناقشة هذا الرقم بين العسكريين الأتراك والأمريكيين، ويبدو أنهم خفضوا منها. سنلتقي مع ترامب خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وسنناقش هذا الموضوع مرة أخرى”.
وتوصلت أنقرة وواشنطن، في وقت سابق، إلى اتفاق حول إنشاء منطقة آمنة في شرق الفرات. ووفقا لوزارة الدفاع التركية، وافقت تركيا والولايات المتحدة على إنشاء مركز تنسيق للعمليات المشتركة ومنطقة آمنة لها في شمال سوريا.
وتعارض دمشق هذا الاتفاق بشكل قاطع لأنه يعد انتهاكا صارخا لسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها وخرقا صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
سنمار سورية الاخباري – وكالات










