تحت رعاية السيد الرئيس بشار الأسد انطلقت فعاليات مؤتمر التطوير التربوي الذي تقيمه وزارة التربية بالتعاون مع وزارة التعليم العالي بعنوان (رؤية تربوية مستقبلية لتعزيز بناء الإنسان والوطن) في قصر المؤتمرات بدمشق ويستمر حتى الثامن والعشرين من الشهر الجاري.
وفي تصريح خاص لموقع سنمار سورية الإخباري أكد ممثل راعي المؤتمر وزير التربية عماد العزب أن هذا المؤتمر سيشكل نقلة نوعية في آلية عمل وزارة التربية ووزارة التعليم العالي، نظرا لمرور فترة طويلة على الأنظمة والقوانين التي تحكي عمل هاتين الوزارتين ، موضحا أنه يشكل إنعطافا جديدا في آلية العمل، مما يضمن تطوير كافة الوسائل والسبل التي تحاكي المستويات العالمية المتقدمة في مجال الأنظمة التربوية والتعليمية، حتى نستطيع أن نضمن لأبنائنا سوية تعليمية متقدمة.
وعن سؤال حول الإستفادة من تجارب الدول المتقدمة أجاب العزب بقوله: لقد اطلعنا على التجربة اليابانية والتجربة الصينية والألمانية والروندية ، وسنحاول أخذ الجانب الذي يتوافق مع التجربة السورية لأن التجربة السورية تجربة فريدة ولها خصوصيتها، كما سنحاول أن نكتسب من تلك التجارب جوانب تدعم التجربة السورية.
وقدم مجموعة كبيرة من المدرسين والباحثين والخبراء المحليين والعرب والأجانب أوراق بحث ومشاريع ومقترحات متعلقة بتطوير التعليم وربطه بسوق العمل والارتقاء بجودته لتحقيق متطلبات التنمية المستدامة ومواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين، وضرورة الربط بين الأخلاقيات والواقع الاقتصادي والاجتماعي للمعلم وتطوير عملية الامتحانات بحيث تركز على قياس مهارات الطلاب.
سنمار سورية الاخباري – بدور السوسي – يوسف مطر










