اعتراف
والبدرُ لولا رآها كان ما اكتملاَ
ولسوفَ يرجو أن يكونَ هلالا
ولمّا دنتْ منه تأهّب قائلاً
كلُّ البدور تقلُّ عنك جمالا
حتى صوابَه هجّرتْه رأسُه
والعقلُ أوشكَ يعشقُ التّرحالا
ولسانُ حالِه كان أعلنَ أنّه
لا يستطيعُ أن يُصيغَ سؤالا
ذاكَ الجمالُ تزيّنُهُ فصاحَتُه
وأيّ جوابٍ قد يقالُ ابتذالا
يا أنتِ ألا تخشَينَ في عقلي
فتنةً
فهذا الجمالُ قد يكونُ وبالا
وبالاً على مثلي ونعمتُه لك
إذ لا يضاهيه جاهاً ولا مالا
حتى كنوزي التي حصّلتُها
خجلَتْ
إذ لا تساوي إزاءه مثقالا
صبري انتهى وحيلتي منّي
قد ضعفت
لو تمنحيني فرصةً و مجالا
وطَرفُ عينِك أومأ رافضاً
طلبي
ولم تجهدي نفسك بكلمة لا لا
إنّ التّواضعَ نعمةٌ فتواضعي
فلغير حبّك لا أريدُ مآلا.
د.شفيعه عبد الكريم سلمان











Discussion about this post