كشف مصدر عسكري أن المجموعات الإرهابية المسلحة تعمل، منذ الإعلان عن اتفاق سوتشي الأخير حول إدلب، على تحصين مواقعها بمساعدة نقاط المراقبة التركية في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي.
وقال المصدر أن قوات الجيش السوري التي تقوم بشكل يومي برصد كافة تحركات المسلحين على كامل محاور الاشتباك مع الجماعات الإرهابية المسلحة بريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، لم تلمس أي انسحاب للمسلحين من المنطقة منزوعة السلاح، بل على العكس تدأب هذه الجماعات المسلحة على تشييد تحصينات ومتاريس جديدة في المنطقة على طول الجبهة، وعلى مرأى من نقاط المراقبة التركية التي تقدم الدعم اللوجستي لهذه الجماعات".
وأكد المصدر أن وحدات الجيش السوري استهدفت خلال الأيام الأخيرة تحركات للجماعات المسلحة، ودمرت مجموعة من الدشم والتحصينات إضافة إلى جرافتين كانتا تستخدمان في رفع التحصينات والسواتر الترابية على مقربة من نقاط المراقبة التركية في مورك والصرمان.
وأوضح المصدر أن معظم المناطق التي يتحصن بها المسلحون قريبة جدا من نقاط المراقبة التركية في الصرمان شرقي إدلب ومحيط مورك شمالي حماة، حيث يمكن مشاهدة مواقع المسلحين أمام نقاط المراقبة التركية بالعين المجردة، "وخلال الفترة الماضية لاحظنا قيام المسلحين بالتوجه باتجاه نقطتي المراقبة التركية في مورك والصرمان اللتين تقدمان لهم المساعدات اللوجستية.
سنمار سورية الإخباري











Discussion about this post