في اليوم الأول للمداولات لأعمال الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دعم بلاده إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية.
ودعا السيسي الى بناء منظومة عالمية لمكافحة الإرهاب حيثما وجد ومواجهة داعميه مشيرا بهذا الصدد الى حجم التمويل ووسائل الاتصال التي تحصل عليها المجموعات الإرهابية المسلحة في المنطقة.
وطالب السيسي بإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة للعيش بكرامة وسلام في دولة مستقلة تعبر عن هويته الوطنية.
وأكد السيسي ضرورة تعزيز مكانة ودور الأمم المتحدة كقاعدة أساسية في احترام السيادة وتوازن المصالح مشيرا الى أن هناك خللا في أدائها ما يؤءثر على مصداقيتها لدى الكثير من الشعوب وخاصة في المنطقتين العربية والإفريقية.
بدوره ألقى الامين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريس كلمة تناول فيها أبرز القضايا والتحديات الدولية التي تتطلب اهتماما خاصا من الدول الأعضاء محذرا من أن النظام العالمي “فوضوي بشكل متزايد” وأن الثقة بالمؤسسات الدولية بلغت “نقطة الانهيار”.
وأشار غوتيريس إلى التحديات التي ما زالت دون حل وفي مقدمتها تهديد الإرهاب الذي أصبح أكثر ترابطا مع الجريمة الدولية المنظمة والاتجار بالبشر والمخدرات والأسلحة.
واعتبر أن من “يرون الخطر في جيرانهم ويغلقون حدودهم أمام المهاجرين لا يفعلون سوى تغذية عمل المهربين ومن يتجاهلون حقوق الإنسان يغذون التطرف الذى يحاولون القضاء عليه” كما حث على التصدى للتغير المناخي.
وألقى الرئيس البرازيلي ميشال تامر كلمة أشار فيها إلى الصعوبات التي تواجه العالم على مختلف الصعد.
ويبلغ عدد المتحدثين فى المداولات العامة فى يومها الاول 37 متحدثا من
بينهم الرئيس الايرانى حسن روحانى والرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى.
سنمار سورية الاخباري – وكالات











Discussion about this post