رحبت فصائل مسلحة مدعومة من تركيا بالاتفاق الروسي التركي الذي جنب محافظة إدلب عملية عسكرية للجيش السوري، مؤكدة في الوقت ذاته عدم ثقتها بموسكو، بحسب "وكالة الصحافة الفرنسية".
بينما لم يصدر أي موقف رسمي من تنظيم جبهة " النصرة" الإرهابي "هيئة أحرار الشام" و التي تسيطر على الجزء الأكبر من المحافظة.
وفي بيان، عبرت " الجبهة الوطنية للتحرير" ، تحالف فصائل مسلحة مدعومة من تركيا, عن ترحيبها بالاتفاق "نثمن هذا الجهد الكبير والانتصار الواضح للدبلوماسية التركية , هذا و قد تلقى أهلنا في الشمال السوري خبر الاتفاق بارتياح واسع ".
وتابعت" الجبهة" : "نعلن في الوقت ذاته عدم ثقتنا بالعدو الروسي.. أصابعنا ستبقى على الزناد وأننا لن نتخلى عن سلاحنا ولا عن أرضنا ولا عن ثورتنا".
وأكدت" الجبهة" في البيان نفسه على التعاون التام مع من اسمته الحليف التركي في إنجاح مسعاهم لتجنيب المدنيين ويلات الحرب, " إلا اننا سنبقى حذرين ومتيقظين لأي غدر من الطرف الروسي و الإيراني".
بينما رفض الاتفاق ما يسمى" بتنظيم حراس الدين " في بيان جرى تناقله على مواقع التواصل الاجتماعي وأكده المرصد السوري لحقوق الإنسان .
وجاء في البيان: "إننا في تنظيم حراس الدين نعلن رفضنا من جديد لهذه المؤامرات وهذه الخطوات كلها".
يذكر أن الاتفاق الروسي التركي بخصوص إدلب يقضي بإنشاء منطقة عازلة بعمق 15 إلى 20 كيلومتراً على خطوط التماس بين الفصائل المسلحة في إدلب و الجيش العربي السوري مع تسليم المسلحين لسلاحهم الثقيل .
سنمار سورية الإخباري











Discussion about this post