أكد خبراء أمريكيون أن علاقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأجهزة الاستخبارات لم تكن يوماً أكثر توتراً مما هي عليه الآن؛ وذلك لأنه لا يصغي إلى رؤساء الأجهزة ويتجاهل أهمية المصادر ويأخذ قرارات مفاجئة من دون أن ينبههم, وقد بلغت علاقة ترامب بأجهزة الاستخبارات الأمريكية في الوقت الحالي مستوى غير مسبوق من التوتر.
وفي السياق, قالت نائب مدير الاستخبارات الوطنية سو غوردون التي أمضت ربع قرن في وكالة الاستخبارات المركزية «سي إس إيه» لمجموعة «فورين بوليسي»: ترامب أول رئيس في تجربتي لم يكن لديه أسس أو إطار لفهم ما هي حدود الاستخبارات، وما هو الهدف منها وطريقة مناقشتنا لها, مضيفة: جواب ترامب كان كالمعتاد «لا أعتقد أن هذا صحيح».
وأكد تلك التجربة محلل سابق في «سي آي أيه» لم يكشف عن هويته, إذ قال: كان الأهم في الوكالة تقديم مادة في الإيجاز الصحفي الرئاسي اليومي. لدي الانطباع بأن ترامب لا يأبه بما يقدّم إليه.
ورغم أن وزير الخارجية الأمريكي الحالي مايك بومبيو كان أول مدير لـ«سي آي إيه» في فترة ترامب، وأصبح شخصية محورية في الإدارة، إلا ذلك لم يغير من حقيقة موقف ترامب من أجهزة الدولة العميقة، والذي قال إن مدير «إف بي آي» الذي عينه بنفسه كريستوفر راي، لن يتمكن على الإطلاق من إصلاح الوكالة التي تعاني من خلل كبير.










