دعت الأمم المتحدة دول العالم الى منع تصاعد وباء فيروس كورونا، وتحوله الى أزمة لها اثار هائلة على صحة البشرية والاقتصاد العالمي. في سياق متصل، طلبت الإدارة الأميركية من الكونغرس تخصيص مليارين ونصف المليار دولار لمواجهة كورونا.
ودعت منظمة الصحة العالمية دول العالم الى بذل المزيد من الجهود والاستعداد لوباء عالمي محتمل.
عابرا للحدود يواصل فيروس كورونا هذا المرض المميت زحفه وتنقله من بلد الى اخر مسجلا المزيد من الضحايا…لكن الصين التي ظهر فيها الفيروس لاول مرة، اكدت انها تحقق تقدما في السيطرة على الفيروس مشيرة الى تراجع معدّلات الإصابات بفضل إجراءات منع السفر التي اتّخذتها وإجراءات الحجر الصحي في بؤرة تفشي المرض ومحيطها
وقال رئيس وفد منظمة الصحة العالمية، بروس اليوارد: “يمكن للعالم أن يتعلم من تجربة الصين لكبح الفيروس. لقد سجلت فعلا تراجعا في عدد حالات العدوى التي ترصدها اللجنة. إن الإجراءات التي اتخذتها الصين حالت على الأرجح دون إصابة مئات الآلاف بالمرض في البلاد”.
خارج حدود الصين ومع ارتفاع عدد الاصابات والوفيات الجديدة في اجزاء اخرى من العالم تعززت المخاوف من استفحال المرض, حيث سجلت دول جديدة اصابات جراء انتشار العدوى، من بينها الكويت والبحرين والعراق وسلطنة عمان وافغانستان.
وأعلنت السلطات الصحية في كوريا الجنوبية تسجيل ستين حالة إصابة جديدة بالفيروس ليصل العدد الإجمالي للمصابين فيها إلى ثمانمائة وثلاثة وتسعين وذلك بعد يوم واحد من رفع الحكومة حالة التأهب للأمراض المعدية إلى أعلى مستوياتها. وفي إيطاليا، تم تأكيد ست وفيات واصابة مائة وخسمين شخصا فيما تم عزل احدى عشرة مدينة ما عمّق المخاوف بشأن تفشّي الفيروس في أنحاء أوروبا.
وفي إيران، سجلت حتى الان اثنى عشر حالة وفاة واصابة اكثر من ستين حالة مؤكدة فيما اتخذت السلطات اجراءات احترازية لاحتواء المرض ومنع انتشاره حيث أمرت بإغلاق المدارس والجامعات والمراكز الثقافية في نحو اربعة عشر محافظة.
وفي اطار جهود احتواء الفيروس ومع تسارع تفشيه وانتقاله من بلد الى اخر طالبت منظمة الصحة العالمية دول العالم ببذل المزيد من الجهد والاستعداد لوباء عالمي محتمل فيما تتواصل الجهود لاكشتاف لقاح ناجع يوقف زحف الفيروس القاتل.
سنمار سورية الإخباري










