أفادت دراسة بيئية جديدة أن الغابات المدارية في العالم بدأت تفقد قدرتها على امتصاص ثنائي أكسيد الكربون، مما يثير مخاوف من حدوث كارثة بيئية.
ووجدت دراسة حديثة، نشرت في مجلة «نيتشر»، أن الغابات الاستوائية في مختلف أنحاء العالم، التي لم تتعرض لأي من الأنشطة البشرية الضارة، باتت تفقد قدرتها على امتصاص الكربون. وتأتي هذه الخلاصة بعدما قام عدد من العلماء الأوروبيين والأفارقة، بفحص أكثر من 300 ألف شجرة في منطقة الأمازون والمناطق الاستوائية الإفريقية. ونفذ العلماء على مدار العقود الماضية عمليات بحث كثيرة على هذه الأشجار بهدف حساب الكربون المخزن داخلها.
ووجدوا، أن الأشجار الموجودة في الغابات الاستوائية باتت تستهلك كمية أقل من ثنائي أكسيد الكربون مقارنة بما كانت عليه في التسعينيات. وتوقع الباحثون، أنه بحلول عام 2035، لن تصبح هذه الغابات قادرة على امتصاص أي ثنائي أكسيد الكربون.










