أصوات ملائكية لحناجر صغيرة ملأت مسرح دار الأسد للثقافة والفنون بروح الفن السوري وعبق الحضارات المتعاقبة من خلال أغاني وطنية قدمها مجموعة من الأطفال السوريين الذين شاركوا في برنامج The voice kids بموسميه الأول والثاني بالأوبريت الوطني المسرحي "احكيلي عن بلدي".
الأوبريت حمل صوراً جميلة لطموح الأطفال بمستقبل مشرق، هذا ما عبر عنه وزير الإعلام عماد سارة في كلمة الافتتاح التي ألقاها، مؤكدا أن "احكيلي عن بلدي" التي يقدمها أطفال سورية تتحدث عن سورية الأمل، سورية الغد، سورية الثقافة والحرية، تتحدث عن سوريتنا نحن وليس سوريتهم بالقتل والتدمير.
الأوبريت الذي أقامته وزارة الإعلام وبرعاية ماسية من شركة سيريتل يوم الثلاثاء 28 آب، جمع عناصر ومقومات النجاح، فالكلمة النابعة من قلب الشاعر والأديب محمود عبد الكريم استقرت في قلب الحضور. والموسيقا الانسيابية المعبرة والحاملة للعبق السوري للمبدع طاهر ما مللي إضافة إلى الروح التي بثها الأطفال من خلال أصواتهم بمشاركة المغنية سارة درويش وبالتلازم مع اللوحات التعبيرية الراقصة لفرقة آرام وإخراج مسرحي عروة العربي وإخراج تلفزيوني عدي حمود كلها خلقت مزيجاً رائعاً تفاعل معه الحضور الرسمي والإعلامي والشعبي الذي غصت به دار الأسد للثقافة والفنون.
خطوة أولى وكبيرة لدعم الأطفال (جيسيكا غربي – نينار دلا – تاج قسام – زين عمار-كمي غرز الدين – طه محسن – تيم الحلبي – زياد أمونة – يمان قصار – أبي الفارس) الذين لم تتح لهم الفرصة من قبل ليظهروا إمكاناتهم ومواهبهم بشكل حقيقي ليخطوا تجاه المستقبل الواعد.
في ختام الأوبريت وبتوجيه من وزير الإعلام وكهدية من الأطفال. وجهوا رسالة محبة ودعاء بالشفاء للسيدة الأولى ولكل المصابين بالسرطان من خلال أغنية ترجمت أمنية كل قلب كان يسمعها











Discussion about this post