اعلن وزير الخارجية "محمد جواد ظريف" ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تغلق باب التفاوض مع السعودية.
وقال ظريف في حديث مع مجلس اعلام الحكومة حول علاقات إيران مع دول بحر قزوين: ان سياستنا تستند الى اقامة علاقات جيدة مع دول الجوار. واضاف: حاليا لدينا أفضل العلاقات مع الدول المطلة على بحر قزوين، ونريد ايضا تنمية هذه العلاقات.
واشار الى ان إيران لا تبحث عن مشاكل مع دول الجوار، وقال: نسعى لإقامه علاقات حسن جوار مع جميع الدول المجاورة وتابع قائلا: ان إيران لا تسعى للهيمنة على دول الجوار، وبطبيعة الحال رفضت وترفض هيمنة الآخرين.
واكد ظريف ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تسعى الى اقامة علاقات حسنة مع دول الجوار لإيجاد منطقة قوية بحيث لا تكون هناك ارضية لتواجد قوات اجنبية، وهو ما تم في بحر قزوين، اذ ان من اهم التوافقات حول بحر قزوين هو ان الدول المتشاطئة لن تسمح للأجانب باستخدام اراضيها واجوائها ضد الدول الاخرى في المنطقة.
وتابع قائلا: من المؤسف بالنسبة لنا ان يلجأ جيراننا الى الاجانب، الى الحد الذي صرح فيه ترامب رسميا ان بعض الدول العربية في الخليج الفارسي لا يمكنها البقاء بدون اميركا لمدة ثلاثة اسابيع، وهذا كلام سيئ حتى بالنسبة لنا ان نسمع مثل هذا الكلام عن جيراننا.
وحول العلاقات بين طهران والرياض قال وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية: ان الحكومة السعودية الحالية لا تسعى الى حل المشاكل، حتى في بعض الحالات فإنها تحاول اثارة التوترات، نحن نرحب بسلوك الحج هذا العام بشكل أفضل، ومن المؤكد اذا كان لدى الحكومة السعودية الاستعداد بحيث تدخل بشكل منطقي في مفاوضات سياسية، فان ايران لم تغلق مطلقا امام التفاوض السياسي مع السعودية.
واستدرك ظريف قائلا: لكن في الحقيقة يجب ان نقبل ان الحكومة السعودية فصلت موضوع الحج دوما عن علاقاتها مع إيران، خاصة في العامين الماضيين، علينا ان ننظر الى الظروف دون نظرة تفاؤل.
وأردف ظريف: إذا كانت الحكومة السعودية مستعدة للتعامل بعقلانية في العلاقات الخارجية، فان ابواب الجمهورية الاسلامية الايرانية مفتوحة دوما امام دول الجوار، ونحن مستعدون لذلك، ونأمل ان يعمم السلوك الايجابي في الحج على باقي مجالات العلاقات الاخرى.











Discussion about this post