تجاوز عدد وفيات فيروس كورونا الجديد حول العالم 160 ألفا، فيما تخطى إجمالي المتعافين من الفيروس، 600 ألف. جاء ذلك وفق أحدث إحصائية نشرها موقع «وورلد ميتر» المتخصص في رصد أعداد ضحايا الجائحة.
ووفقا للمعطيات، فقد بلغ عدد وفيات الفيروس حول العالم 160 ألفا و784، فيما وصل عدد المصابين إلى مليونين و232 ألفا و456.
وتتصدر الولايات المتحدة الأمريكية قائمة البلدان التي شهدت أكبر عدد من الوفيات، بـ39 ألفا و15. وجاءت إيطاليا في المرتبة الثانية بـ23 ألفا و227 وفاة، واسبانيا ثالثة بـ20 ألفا و639، وفرنسا رابعة بـ19 ألفا و323، ثم بريطانيا بـ15 ألفا و464. وأظهرت المعطيات تعافي 600 ألف و6 أشخاص من الفيروس حتى اليوم.
وتجاوز عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس كورونا المستجد في أوروبا عتبة الـ100 ألف، ما يجعل من القارة العجوز المنطقة الأكثر تضررا بالوباء في العالم. وسجلت 25% أخرى من إجمالي عدد الوفيات بكورونا على مستوى العالم في الولايات المتحدة التي تتصدر بفارق هائل قائمة الدول الأكثر تضررا بالوباء من حيث عدد الإصابات والوفيات على حد سواء بأكثر من 735 ألف إصابة وأكثر من 39 ألف وفاة.
وحسب إحصاءات جامعة جونز هوبكنز الأمريكية التي أطلقت مشروعا خاصا بمتابعة تفشي كورونا في العالم، تلي خمس دول أوروبية، وهي إسبانيا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، الولايات المتحدة في قائمة الإصابات.
إلى ذلك، اتهمت صحيفة التايمز البريطانية، الحكومة بـ «تفويت العديد من الفرص» و»اللامبالاة» في مكافحة فيروس كورونا. جاء ذلك في خبر نشرته الصحيفة بنسختها التي تصدرها كل أحد باسم «صنداي تايمز»، وحمل عنوان «38 يوما سارت فيها بريطانيا وهي نائمة نحو الكارثة». وشددت أن الحكومة أضاعت 5 أسابيع سدى، مع أن البلاد لم تكن مهيئة للتعامل مع الوباء.
وأضافت أن العلماء ومخططي حالات الطوارئ قالوا إن اللامبالاة سادت الحكومة في أواخر الشهرين الأولين من العام الحالي، وهي فترات يتوجب فيها تجديد المخزون من المستلزمات الطبية. ونقلت الصحيفة عن مصدر عن لم تسمه، بأن أعضاء الحكومة كانوا يمزحون فيما بينهم قائلين «نأمل ألا تصيبنا عدوى الوباء..».
بدوره قال مسؤول رفيع في وزارة الصحة فضّل عدم الكشف عن هويته، بحسب الصحيفة، إن حكومة بلاده «فوتت فرصة كبيرة فيما يتعلق بالاختبارات ومعدات الوقاية الشخصية». وشدد أن الحكومة البريطانية اكتفت بمتابعة المجريات في مدينة ووهان الصينية التي ظهر فيها الوباء. وأضاف: «إن احتمال حدوث وباء كان على رأس خططنا الوطنية للمخاطر في فترة من الزمن؛ وعند حدوثه بالفعل اكتفينا بالمتابعة البطيئة». وقال: «كان يمكن أن نكون كألمانيا؛ إلا أننا بدلا من ذلك دمرنا أنفسنا، بسبب عدم كفاية تدابيرنا وغرورنا».
وفي المرحلة الأولى من تفشي الفيروس، جرّبت حكومة بريطانيا طريقة «مناعة القطيع»، من خلال اتباع نشر الفيروس بين أفراد المجتمع بشكل ممنهج لتجاوز الأزمة؛ إلا أنها تراجعت عن هذه الخطوة بعد تلقيها تقارير وانتقادات تفيد باحتمال وفاة أكثر من 300 ألف شخص جراء الفيروس. وبلغ عدد وفيات كورونا في بريطانيا، 15 ألفا و464 حالة، حسب آخر إحصائية رسمية.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الإسبانية، أمس الأحد، تسجيل أدنى حصيلة يومية في وفيات كورونا، خلال الأسابيع الخمسة الماضية. وأكدت الوزارة في بيان لها، ارتفاع حصيلة الوفيات بسبب كورونا إلى 20 ألفا و543، إثر تسجيل 410 حالات خلال الساعات الـ24 الأخيرة، وهو أدنى رقم منذ 5 أسابيع. وفي 22 آذار الماضي، سجلت إسبانيا أدنى حصيلة يومية في وفيات كورونا، بـ 394 حالة. وذكر بيان الوزارة، أن عدد الإصابات ارتفع إلى 195 ألفا و944 بعد تسجيل 4218 إصابة.
وأوضح أن إجمالي المتعافين من الفيروس، بلغ 77 ألفا و357 شخصا، بعد تماثل 2695 مصابا للشفاء. يشار إلى أن عدد الوفيات حطم الرقم القياسي في 2 نيسان الجاري، بتسجيل 950 حالة.
وارتفعت حصيلة وفيات الفيروس في إيران إلى 5 آلاف و118، إثر تسجيل 87 حالة في آخر 24 ساعة. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية كيانوش جهانبور، أمس الأحد، إن عدد المصابين بالفيروس في بلاده وصل إلى 82 ألفا و211. وأوضح جهانبور في بث مباشر نقله التلفزيون الرسمي، أنه تم تسجيل ألف و343 حالة إصابة جديدة خلال الساعات الـ24 الأخيرة. وأضاف أن 3 آلاف و456 شخصا من المصابين بالفيروس في حالة صحية حرجة.
وفي 5 بلدان عربية، ارتفعت وفيات وإصابات الفيروس أمس في 5 بلدان عربية، وفق إحصائيات رسمية.
في سلطنة عمان، أعلنت صباح أمس وزارة_الصحة العمانية عن تسجيل (86) حالة إصابة جديدة بالفيروس منها (15) حالة لعمانيين، (71) حالة لغير عمانيين وبذلك يصبح العدد الكلّي للحالات المسجلة في السلطنة (1266) حالة وعدد الوفيات (6).
في المغرب، أعلنت وزارة الصحة، ارتفاع الوفيات إلى 138، إثر تسجيل حالة وفاة جديدة. وأضافت في بيان على الموقع الرسمي الخاص بكورونا، أن عدد المصابين بلغ 2820، عقب الكشف عن 135 إصابة جديدة. وأشارت إلى أن عدد المتعافين ارتفع إلى 322، بعد تماثل 8 حالات جديدة للشفاء من إجمالي المصابين.
وفي الإمارات، أعلنت وزارة الصحة، عن 479 إصابة بفيروس «كورونا»، رفعت الإجمالي إلى 6781. وأضافت الوزارة في بيان أنه تم تسجيل 98 حالة شفاء، و4 وفيات رفعت الإجمالي إلى 41 حالة.
أما في الكويت، فقد أعلنت وزارة الصحة، تسجيل 164 إصابة جديدة بالفيروس رفعت الإجمالي إلى 1915 حالة. وأضافت الوزارة في بيان أن عدد المتعافين ارتفع إلى 305 بعد تعافي 6 حالات. ولفتت إلى عدم تسجيل أي وفاة، ليستقر الإجمالي عند 7 حالات، منذ مساء السبت.
فيما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، تسجيل إصابة واحدة جديدة بكورونا، رفعت الإجمالي إلى 673 في عموم البلاد. وقالت الوزارة في تقريرها اليومي عن مستجدات كورونا إنه لم تُسجل أي وفاة، ليستقر الإجمالي عند 21 حالة، منذ 21 شباط الماضي.
وارتفع عدد الإصابات بالفيروس في القارة الإفريقية إلى أكثر من 20 ألفاً. وذكر بيان صادر عن المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن عدد الوفيات جراء الفيروس في دول إفريقيا ارتفع إلى 1025. (وكالات)










