كشف عمار الأسد النائب بالبرلمان السوري، عن حقيقة هدف اميركا من توجيه ضربة جديدة داخل الأراضي السورية.
وقال الأسد، في تصريحات، إن الهدف الحقيقي وراء الضربة الأمريكية التي ترددت بعض الأنباء عنها، تهدف لحماية المليشيات الإرهابية والجماعات المسلحة في إدلب، خاصة أن الولايات المتحدة تلعب رأس الحربة بالنسبة للجماعات المسلحة في سوريا.
وتابع أن الحلفاء الروس تحدثوا عن مسرحية كيميائية جديدة تعد لها الجماعات في إدلب، كما حدث في السابق في خان شيخون وفي الغوطة وكافة المناطق التي استخدم فيها السلاح الكيميائي من قبل الجماعات الموالية للدول المعادية، لاستدعاء الولايات المتحدة للتدخل المزعوم، وأن ما يتم الإعداد له خلال الفترة الحالية هو نفس السيناريو المتكرر لحماية حلفاء الولايات المتحدة من الإرهابيين على الأرض.
وأكد على أن التجهيزات العسكرية السورية التي تطوق إدلب ستحسم المعركة في وقت قريب، وأن مزاعم أمريكا بتوجيه ضربة عسكرية لن تثني الجيش السوري والحلفاء عن عملية التحرير التي لن تبقي أي من الإرهابيين على التراب السوري بعدها.
وأوضح أن “تحرير إدلب سيحسم فشل مشروع تقسيم سوريا، الذي وضع من أجل حماية إسرائيل، وكانت تشرف عليه الإدارة الأمريكية من خلال الإرهابيين التابعين لها ومن الكيان الصهيوني ومن بعض الدول التي تساند الإرهاب وتدعمه بكافة الأشكال المادية”.
سنمار سورية الإخباري ـ وكالات










Discussion about this post