في مكالمة هاتفية بين الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اعتبروا أن المخاطر الانسانية في إدلب، ستكون في ارتفاع كبير حيث يكثف الجيش العربي السوري قواته في المحافظة .
وعبروا عن قلقهما من الوضع الانساني في محافظة إدلب التي يسيطر عليها ارهابي داعش والنصرة التي تتهيأ فيها الظروف لتكون ساحة معركة كبيرة في سورية.
كما دعوا إلي عملية سياسية شاملة لتحقيق السلام الدائم في المنطقة، ودعت ميركل وماكرون ايضا الى حل أوروبي منسق لقضية المهاجرين في المتوسط بعد أن رفضت ايطاليا هذا الأسبوع السماح لسفينة انقاذ تابعة لمنظمة حكومية وتحمل 141 مهاجراً بدخول موانئها قبل أن تسمح لها مالطا بالرسو.
سنمار سورية الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post