أكد رئيس المركز الوطني لإدارة شؤون الدفاع الروسي الفريق أول ميخائيل ميزينتسيف أن عمليات واسعة النطاق لإعادة بناء البنية التحتية تجري حالياً في 5 محافظات سورية وهي دمشق وحلب ودير الزور وحماة وحمص..jpg)
وأشار خلال اجتماع للجنة تنسيق عودة اللاجئين السوريين إلى أن الجانب الروسي يعمل مع الحكومة السورية على تجهيز المدارس ومحطات الكهرباء والمستوصفات والمخابز والمستشفيات المباني السكنية قبيل بدء العام الدراسي.
وبين ميزينتسيف أنه تم إصلاح 123 منزلاً فضلاً عن فتح وتشغيل روضتي أطفال ومدرسة ومحطة كهربائية خلال الأسبوع الماضي في سورية ضمن خطة إعادة بناء البنية التحتية الأساسية.
ولفت إلى أن عمليات الترميم والإصلاح تشمل 59 مركزاً سكنياً في المحافظات المذكورة حيث تعمل السلطات على ترميم وإصلاح 46 مدرسة و19 روضة للأطفال و33 مخبزاً و28 محطة لضخ المياه و12 محطة فرعية لتوليد الطاقة و14 مركزاً طبياً و227 مبناً سكنياً.
يذكر أنه في الفترة الأخيرة نجحت السلطات في إعادة بناء ما مجموعه 89 مركزاً طبياً و217 مؤسسة تعلمية إضافة إلى إصلاح 273 كم من الطرق ومد 202 كم من خطوط نقل الطاقة الكهربائية وتشغيل 86 محطة كهربائية و72 محطة لضخ المياه ومجمعين للطاقة والوقود.
ومن جانب آخر أكد ميزينتسيف أن روسيا تجدد دعوتها للدول الأوروبية لإلغاء الإجراءات الاقتصادية القسرية الأحادية الجانب المفروضة على سورية والتعاون في تسهيل عودة المهجرين السوريين إلى وطنهم بما في ذلك إرسال الأموال المخصصة لذلك.
وأضاف: إنه من الضروري معالجة هذه المسألة مع الهياكل الدولية المعنية بما في ذلك الأمم المتحدة ومشيراً إلى أن الدعوة موجهة إلى قادة جميع البلدان المهتمة والمنظمات الدولية لتقديم مساعدات شاملة للجمهورية العربية السورية.
ولفت إلى التسهيلات والإجراءات التي تقوم بها الحكومة السورية من أجل عودة المهجرين السوريين في الخارج إلى بلدهم لافتاً إلى أن هذه الخطوات دليل على حرص الدولة السورية على عودة جميع المهجرين إلى أماكن إقامتهم داخل وطنهم.
من جهته أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية نيكولاي بورتسيف إلى أن المؤسسات الدبلوماسية الروسية بما في ذلك البعثات الدائمة لروسيا في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي تعمل على تعبئة الجهود الدولية الرامية إلى تسهيل عودة المهجرين السوريين إلى أماكن إقامتهم في بلدهم.
فيما أكد المتحدث باسم وزارة الطوارئء الروسية ألكسندر نوغين أن الوزارة ستشارك في إعادة تهيئة النظام الوطني للاستجابة للحالات الطارئة في سورية وتدريب المتخصصين في إزالة الألغام للأغراض الإنسانية وفقاً للمعايير الدولية وتدريب السكان السوريين على قضايا مخاطر الألغام في حالات إعادة الإعمار.
من جانبه أعلن ممثل الوكالة الفيدرالية الطبية والبيولوجية في روسيا ديمتري ساموفاروف أن الوكالة شكلت وحدة طبية موحدة تتكون من 35 طبيباً بمختلف الاختصاصات سيرسلون مع معدات طبية متخصصة إلى سورية محمولة على عربات خاصة بالطرقات الوعرة مزودة بغرف إنعاش وعمليات وإسعاف وغرف التشخيص إشعاعي ومختبرات طبية.
سنمار سورية الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post