• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الأربعاء, أبريل 22, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

قلق المصير في قمة القوة

admin by admin
2018-08-05
in قــــلـــــم و رأي
0
11
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

حقيقة، لم يرتبط تملك هاجس القلق على مستقبل “إسرائيل” في دواخل اليهود القادمين إلى فلسطين وخوفهم من المستقبل، في يوم من الأيام، بقدرات “إسرائيل” العسكرية ولا بإنجازاتها أجهزتها الاستخباريها، لا بل على العكس فإن الخوف من المستقبل كان يراود وجدان القادة الصهاينة على أثر إنجازات جيشهم، ولم يوقف هذا الهاجس لا احتلال الجزء الأكبر من فلسطين ولا كامل فلسطين التاريخية…

 

شكّلت الهجرة اليهودية الاستعمارية الكولونيالية إلى فلسطين، المورد الأساسي المطلوب لتوفير القاعدة السكانية الضرورية لإقامة وتنفيذ المشروع الصهيوني على أرض فلسطين العربية، ولاحقا لتعزيز هذا الوجود السكاني، ورافق هذا التوجه الصهيوني محاولات إنشاء اقتصاد صهيوني مُتميز حتى يكون عامل جذب قوي ليهود العالم إلى فلسطين المحتلة، هذا جنبا إلى جنب، مع مصادرة مزيد من الأراضي الفلسطينية وطرد ما أمكن من سكانها العرب الفلسطينيين لتحقيق التفوق الديمغرافي من خلال الترانسفير الصهيوني المنظم، فضلا عن إنشاء جيش صهيوني قوي لحماية الإنجازات التي حققتها الحركة الصهيونية ووليدتها “إسرائيل” فيما بعد.

ولكن، الآن وبعد عقود من عمر “الدولة الإسرائيلية الصهيونية” فإن التحوّلات التي تَحكُمها صيرورة الأشياء وقوانين المجتمع والتاريخ، أصبحت تفصح عن نفسها، وتحديدا بعد التطورات الكبيرة التي عصفت بالمنطقة وبمسار التسوية المعطّل على الجبهة الفلسطينية كما السورية منذ فترات طويلة، فمجرى التسوية اصطدم من جديد أمام العوائق الهائلة، ودخلت المنطقة وعملية السلام أو بالأحرى التسوية إلى مزالق الانهيار الكبير، وتحديدا بعد الانتفاضة الفلسطينية الكبرى الثانية على أرض فلسطين والتي انطلقت شراراتها في 28/9/2000 بعد فشل مفاوضات كامب ديفيد الثانية في تموز/يوليو 2000. حيث شهدت وما زالت الحياة السياسية والفكرية “الإسرائيلية الصهيونية” نقاشا محتدما يتعلق بمصير الكيان الصهيوني ومستقبله، كالنقاشات الجارية منذ سنوات خَلَت داخل الأحزاب والنخب العسكرية والسياسية، وتحديدا منذ انطلاقة الانتفاضة الفلسطينية الأولى نهاية العام 1987. فقد أمسى الحديث عن مستقبل “كيان إسرائيل” عنوانا حاضرا بشكل استثنائي لأول مرة وسط كل مظاهر القوة والبطش والغطرسة التي تمارسها “إسرائيل” ضد الشعب العربي الفلسطيني وعموم المنطقة. حيث بات الكثير من اليهود يَعتقدون أن مستقبل “إسرائيل” ومكانها في الشرق الأوسط أصبح على محك التساؤلات كما لم يكن لعدة أجيال، ولسان حالهم يقول: هل ستبقى “الدولة الإسرائيلية الصهيونية” على قيد الحياة في هذا المحيط العربي والإسلامي، وأمام التحوّل الدولي الذي بدأ يتسع أكثر فأكثر باتجاه الفلسطينيين؟ وبأي ثمن؟ وبأي هوية؟ وهل يُمكنها أبدا أن تعرف السلام؟

حقيقة، لم يرتبط تملك هاجس القلق على مستقبل “إسرائيل” في دواخل اليهود القادمين إلى فلسطين وخوفهم من المستقبل، في يوم من الأيام، بقدرات “إسرائيل” العسكرية ولا بإنجازاتها أجهزتها الاستخباريها، لا بل على العكس فإن الخوف من المستقبل كان يراود وجدان القادة الصهاينة على أثر إنجازات جيشهم، ولم يوقف هذا الهاجس لا احتلال الجزء الأكبر من فلسطين ولا كامل فلسطين التاريخية ولا الجولان السورية ولا سيناء المصرية بعد عدوان الخامس من حزيران/يونيو 1967، ويكفي أن نذكر هنا ما صرّح به الجنرال موشي ديان عام 1954، حيث قال “علينا أن نكون مستعدين ومسلحين، أن نكون أقوياء وقساة، حتى لا يسقط السيف من قبضتنا وتنتهي الحياة”.

هنا، من الطبيعي القول بأن مرد هذا الانتقال في منحى التفكير المستقبلي عند النخب “الصهيونية” يعود لجملة من الأسباب المنطقية التي فرضت نفسها على أرض الواقع. فالثقة بمستقبل “إسرائيل” باتت يتراجع عند العديد من المفكرين “الإسرائيليين” المتنورين، بالرغم من التناقض الظاهري بين قوة آلة “إسرائيل” العسكرية والمخاوف على مُستقبلها، ففي حين أن الآلة العسكرية “الإسرائيلية” نفسها موجودة، فإن ديناميات التحوّلات الجارية في المنطقة خصوصا مع نهوض الشعب الفلسطيني وثباته فوق أرضه جعل من فكرة “الكيان الصهيوني” ومستقبله عرضة للسقوط أكثر من أي وقت مضى منذ خمسينيات القرن الماضي. حيث بات يقيم على أرض فلسطين التاريخية الآن نحو نصف الشعب الفلسطيني، وهو مايعادل أعداد اليهود أيضا على تلك البقعة الجغرافية المُسماة فلسطين التاريخية.

وعاما بعد عام تتصاعد معدلات القلق داخل المجتمع الصهيوني على أرض فلسطين، فهذا الجنرال (موشيه يعلون) الذي كان يشغل منصب رئيس هيئة الأركان في جيش الاحتلال ومن ثم وزيرا للحرب، والذي امتدح قدرة ما أسماه “الشعب الإسرائيلي” على الصمود في الصراع الدائر مع الفلسطينيين، اضطر في تصريحات علنية إلى الاعتراف بأن قدرة المجتمع الصهيوني على الصمود محدودة للغاية، بل وأقرّ بصواب نظرية المقارنة بين خيوط العنكبوت و”دولة إسرائيل”. فهل من مستقبل للكيان الصهيوني في بيئة عالمية متغيرة تشهد كل يوم إرهاصات توالد عالم متعدد الأقطاب، وانحسار النفوذ الأميركي والغربي عن الشرق الأوسط؟

إن دولة الكيان الصهيوني، وبحكم نشأتها الطارئة والملتبسة، ككيان استعماري استيطاني أوجدها الغرب امتدادا لمصالحه وسياساته في المنطقة كـ”دولة وظيفية”، وبحكم تكوينها الإثني/القومي، تجد نفسها اليوم أمام تحوّلات داخلية عميقة من حين لأخر، تكتسي كل يوم أثوابا جديدة من الحراكات التي تُبشّر بانحسار المشروع الصهيوني نهاية المطاف، وانسداد الآفاق أمام المشروع الصهيوني الذي بَشَّرَ به وعمل من أجله تيودور هرتزل وفلاديمير جابتونسكي وديفيد بن جوريون. فـ”إسرائيل” المنتعشة بروح الغطرسة وهي في ذروة قوتها وتجبرها وتفوقها وقوتها العسكرية والاقتصادية واحتكارها السلاح النووي، لم تكن قلقة على مستقبلها ومكانتها بقدر ما هي عليه اليوم. حيث تعيش الأوساط الصهيونية ونخبتها الحاكمة وخاصة المؤسسة العسكرية حالة من الأرق والخوف من المستقبل الآتي. وتتصاعد حالة الأرق والخوف مع المتغيرات التي تقع كل يوم بالنسبة لتراجع ميزان الهجرة الاستيطانية التوسعية إلى فلسطين عما كانت عليه بالنسبة لسنوات ماضية، ومع تراجع شعور الانتماء لدى اليهود الجدد الذين أتوا إلى فلسطين في موجات الهجرة الأخيرة من دول الاتحاد السوفييتي السابق، وتنامي ظاهرة التباينات الطبقية والإثنية بينهم، إضافة لتراجع الانشداد العاطفي من قبل يهود العالم تجاه الكيان الصهيوني، فضلا عن تحوّلات الميزان الديمغرافي السكاني على أرض فلسطين التاريخية مسنودا بتواصل الكفاح الوطني الفلسطيني، وثبات الفلسطينيين على أرض طنهم. فـــ”قانون القومية” الجديد لن يوقف التزايد السكاني الفلسطيني، ولا شعارات ومشاريع “يهودية الدولة”.

الوطن العمانية – علي بدوان

 
Previous Post

الوفاق الوطني في لبنان يؤكد ضرورة تعزيز أواصر العلاقة الأخوية اللبنانية السورية

Next Post

تحت عنوان جيشنا عزنا شعبة العمال الرابعة أقامت مهرجانا بذكرى تأسيس الجيش العربي السوري

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post

تحت عنوان جيشنا عزنا شعبة العمال الرابعة أقامت مهرجانا بذكرى تأسيس الجيش العربي السوري

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا