.jpg)
أقام فرع اتحاد الكتاب العرب في إدلب بالمشاركة مع الفرقة الحزبية للوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" والمنشأة الطبية "سيرغو" مساء أمس حفلا لتكريم الأدباء والإعلاميين والاحتفال بانتصارات جيشنا العربي السوري في ثقافي أبو رمانة بدمشق.
وعبر الباحث والدكتور يوسف سلامة قائد كتائب البعث في مدينة دمشق بكلمة ل"سنمار" عن مدى امتنانه وتقديره لسيد الوطن الدكتور بشار حافظ الأسد، وقدم أرق التهاني والمعايدات للجيش العربي السوري في عيده العظيم داعيا بالرحمة على أرواح الشهداء مقدرا لتضحياتهم ودمائهم الطاهرة.
كما وأكد أن هذا التكريم يعتبر دليلا قاطعا على أن سورية الأسد كانت ومازالت رمزا للحضارة والعلم والعراقة بتاريخها المجيد وصمودها وازدهارها، رغم جميع المؤامرات المحاكة من قبل الدول المعادية والاستعمارية.
من جانبه ذكر الشاعر والإعلامي محمد خالد الخضر في تصريح ل "سنمار" أن تكريم هؤلاء الأدباء والإعلاميين يجسد رمزا صغيرا جدا تقديرا لصمودهم ووقوفهم إلى جانب الجيش العربي السوري منذ بداية الحرب حتى يومنا هذا كما وأنه دلالة كبيرة على قوتنا وانتصارنا واستحالة هزيمتنا.
كما وقال أن هذا التكريم هو عبارة عن تكريم شعبي إلى جانب كونه ثقافي، وأكد أن جميع الشعراء يدركون تماما ماذا يريد الشعب وكيف يفكر ليبدؤوا هنا برسم اللوحات الشعرية المناسبة للشعب الذي يعملون باسمه دائما.
وقد عبر السيد هيثم الحافظ رئيس اتحاد الناشرين السوريين عن شعوره العالي في هذا اليوم الذي تم فيه تكريم الشعراء والإعلاميين بالتزامن مع الاحتفال بعيد الجيش العربي السوري الذي أعاد الأمن والاستقرار للبلاد وشعبها، حيث تضامنت فيه قوى الجيش العربي السوري مع القوى الثقافية والأدبية، وشكلت سيفا قاطعا موحدا لايمكن كسره في وجه جميع المؤامرات العالمية المخطط لها بشكل مسبق.
كما وأكد أن جميع الكتاب يتشرفون بأن يكونوا دائما وأبدا تحت لواء الجيش العربي السوري وشكر بدوره اتحاد الكتاب العرب والجهات التي قامت بتنظيم هذه الاحتفالية الرائعة.
وشهد شاهد من أهله على دوره الرائع ونشاطه الغير منقطع وفاعليته الإعلامية ذات البصمات الملموسة، الشاب الإعلامي المتميز يوسف مطر من موقع "سنمار سورية الإخباري" الذي تم تكريمه عرفانا وتقديرا له على عطائه المتزايد، حيث عبر لسنمار عن مدى امتنانه لجميع الجهات القائمة على هذا التكريم ووجه رسائل الشكر والمعايدة للجيش العربي السوري وقائد هذا الوطن السيد الدكتور بشار الأسد، وذكر أن هذا التكريم يجسد كل الأفراح والبطولات والانتصارات بكافة أنواعها ويعبر عن صمودنا الدائم في مجال الفكر والأدب.
وعلى خلفية الاحتفال تم التقاط الصور التذكارية للاحتفاظ بها وتخليدها ضمن ذكريات الأعمال الأدبية الشعرية السورية وشخصياتها الفذة.
المهرجان الذي أقامه فرع إدلب لاتحاد الكتاب العرب والمنشأة الطبية سيريكو بمناسبة الذكرى ال73 لتأسيس جيشنا الباسل قدم فيه الشاعر الدكتور جابر سلمان قصيدة قامت معانيها على بطولات جنودنا في المعارك وتضحياتهم لتحقيق الانتصارات عبر مجزوء البحر الوافر فقال:
//لجيش يمتطي الشفقا..ويغزل من دم أفقا
ويمضي للوغى قدما..يخط النصر منطلقا//.
على حين جاءت قصيدة الشاعر الدكتور أسامة حمود /دمشق/ ليفخر فيها بصمود سورية فقال على متن البحر البسيط:
//دمشق رؤاك فكل الكون قد شهدا..أن الإباء لغير الشام ما ولدا
باء الطغاة على أعتابها وكدا..أحصاهم السيف في أوكارهم عددا//.
أما الشاعر محمد حديفي الذي ألقى قصيدة بعنوان أغان لدمشق الشام فأشار فيها إلى أن سورية التي قدمت للعرب خيراتها وتلقت جزاء ذلك الخيانة والغدر فقال على قارب البحر البسيط:
////أبناء يعرب أهدوا الشام مقصلة..والشام تهدي إلى زوارها الحبقا
هذي فلسطين فلتشهد مرابعنا..كم قد سفحنا الدمع والعرقا//.
وتناولت الشاعرة عدنة خير بك لفتت في قصيدتها التي جاءت بعنوان ضيعتي ما قدمه الشهداء والمآسي التي خلفها الإرهاب وصمود المرأة السورية المتفرد:
//في ضيعتي أقفرت قافلات ضحكاتهم..مرابع الطفولة تهدمت..مروجنا الخضراء والجنائن زرعناها شبابا وآسا..علياء قصة شعرها بعدما قضمت الحرب ساقي خطيبها//.
أما الشاعر عبد الناصر حمد أيضا تغزل في الشام ليعتبرها أجمل ما في الأرض بصفتها رمز النضال والصمود فقال في قصيدة دمشق:
//نحن قوم حياتنا معجزات..لو تمر المسيح يوما لقاما
أنت يا شام ضحكة سكنتني..خفقة في الفؤاد صار هياما//..jpg)
كما ألقى الشاعر محمد حسن العلي قصائد تغنى فيها بدمشق وبتاريخها الضارب في الجمال وفي النضال وألقى نصوصا أشارت إلى بطولات الجيش ثم أشار إلى صمود قائد الجيش ومعرفته بكل الأمور فقال :
وسوى الروم خلف ظهرك ألف
إنما أنت بالجميع كفيل
وبعيدا عن الشعر قرأت الأديبة أماني المانع قصصا متنوعة صورت فيها مآسي الحرب وما خلفته من أسى والم وفراق لتسجل ما فعله الإرهاب في حياة الشعب السوري.
وعبر الإعلامي محمد أحمد علي من الوكالة العربية السورية للأنباء سانا في كلمته عن أهمية التكريم لأبناء سورية الذين اختاروا وطنهم وتمسكوا فيه وبالدفاع عنه بينما اعتبر مدير منشأة سيريكو الطبية اسامة خضر التكريم رمز لاحتفاء الوطن بابنائه المبدعين الذي لم يبخلوا في تقديم كل ما لديهم دفاعا عنه..jpg)
وكرمت منشأة سيريكو الشعراء المشاركين إضافة إلى الباحث الدكتور يوسف سلامة والإعلامي يوسف مطر من موقع سنمار السوري والأديب الفنان رامز حاج حسين من مجلة أسامة والإعلامية فاتن دعبول من جريدة الثورة والإعلامي المصور ماهر شمس الدين من الوكالة العربية للأنباء سانا والإعلامي والتربوي عادل رمضان.
ختاماً أكد الفنان رامز حاج حسين أن هذا المهرجان حالة اعتبارية للثقافة والفن.
سنمار سورية الاخباري
رغد السودة
تصوير:يوسف مطر
.jpg)











Discussion about this post