اعلن الرئيس بشار الأسد أن تحرير محافظة إدلب سيمثل أولوية بالنسبة للجيش السوري في عملياته المقبلة، فيما وعد بالقضاء على كل عناصر "الخوذ البيضاء" الرافضين للمصالحة.
كما ذكر الرئيس الأسد، مساء يوم أمس الخميس أن القوات السورية على وشك الانتهاء من تحرير جنوب البلاد من المسلحين..jpg)
وتابع الرئيس الأسد "هدف الجيش السوري حاليا محافظة إدلب"، لافتا إلى أن نشطاء "الخوذ البيضاء" الذين رفضوا تسليم أسلحتهم سيتم القضاء عليهم مثل الإرهابيين.
وأضاف الرئيس الأسد ، خلال مقابلة مع وسائل إعلام روسية، "لا يوجد منظمة مثل الخوذ البيضاء. إنه قناع للنصرة. ولقد هربوا من سوريا، لكن في الواقع لم يهربوا بل تم اجلاؤهم، من قبل إسرائيل والأردن والدول الغربية".
ونوه أن "مصير الخوذ البيضاء هي مثل أي إرهابي آخر. لديهم طريقان إما تسليم الأسلحة واستغلال العفو كما يحدث هذا على مدى 4 او 5 سنوات أو القضاء عليهم مثل الارهابيين".
وقال "الآن يمكن مشاهدتهم على الانترنت وهم يحملون الأسلحة ويحتفلون بمقتل الجنود السوريين. كل هذه الصور موجودة. لذلك، هي ليست منظمة إنسانية، بل هي قناع لتنظيم القاعدة".
ولفت إلى أن "العديد منهم من المسلحين، ونحن الآن منخرطون في المصالحة مع هؤلاء المقاتلين، الذين بقي بعضهم في سوريا وألقوا أسلحتهم، وغادر بعضهم إلى إدلب، حيث يمكنهم العيش مع إخوانهم الإرهابيين. الآن في إدلب، عشرات الآلاف من الإرهابيين".
وأوضح الرئيس الأسد، إن وجود العسكريين الروس في سوريا ضروري ليعم السلام والاستقرار السياسي.
وأضاف الأسد أن "مدة الاتفاق بين سوريا وروسيا بشأن القاعدة العسكرية في حميميم تشير إلى خطط طويلة الأجل للتعاون بين البلدين".
كما ذكر الرئيس الأسد أن دمشق تناقش مع موسكو إمكانية تسهيل عودة اللاجئين إلى سوريا.
ودعا الأسد اللاجئين الذين كانوا يمتلكون أعمالا تجارية خاصة في سوريا في السابق للعودة إلى وطنهم.
وتابع الرئيس، في مقابلة مع وسائل الإعلام الروسية، "روسيا ليست بلدا صغيرا، إنها قوة عظمى، لذلك عليها واجبات وهي مسؤولة عن العالم كله، وجزء من هذه المسؤولية وجودها السياسي والعسكري في مناطق مختلفة إذا لزم الأمر".
وتابع "ربما لا يكون لديهم الرغبة في المشاركة العسكرية، لكن الواقع في العالم اليوم يجبرك في بعض الأحيان على التحرك في اتجاهات معينة".
وأضاف الأسد "لذلك فإن القوات المسلحة الروسية مهمة لتحقيق التوازن في منطقتنا، على الأقل في الشرق الأوسط، إلى أن يتغير التوازن السياسي في العالم، وربما لن يحدث هذا ونحن لا نعرف ما الذي سيحدث، لذلك الوجود الروسي ضروري".
سنمار سورية الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post