بعد إعادة الأمن والأمان إليها من قبل رجال الجيش العربي السوري احتفل المئات من أهالي بلدة الكرك الشرقي بريف درعا فرحاً بدحر التنظيمات الإرهابية وتطهير البلدة من الإرهاب وحمل الأهالي صور السيد الرئيس بشار الأسد ورددوا هتافات تحيي الجيش الذي خلصهم من الإرهاب داعين إلى تطهير جميع مناطق المحافظة من رجسه .
أكد الأهالي خلال التجمع الذي شارك فيه محافظ درعا محمد خالد الهنوس وأمين فرع درعا لحزب البعث العربي الاشتراكي حسين الرفاعي أهمية السير قدما في مسار المصالحات حقنا لدماء السوريين
وأشار رئيس مجلس البلدة نبيل أن دخول الجيش إلى البلدة طوى صفحة من صفحات الإرهاب وأعطى أملا بعودة الخدمات إلى سابق عهدها..jpg)
لفت مختار البلدة زياد النعمة إلى أهمية استمرار المصالحات بالتوازي مع عمليات الجيش ضد الإرهابيين الرافضين للمصالحة مؤكدا أن البلدة انتصرت على الإرهاب بتضحيات الجيش وصمود أهلها.
وحول الخدمات التي بدأت الورشات تأمينها وإصلاح ما تم تخريبه من قبل التنظيمات الإرهابية
قال مدير المؤسسة العامة لمياه الشرب بدرعا المهندس محمد المسالمة: الورشات الفنية قامت بعد ساعات من دخول الجيش إلى بلدة الكرك بتجهيز بئر إسعافي وتقديم مجموعة توليد ووقود ولوحات تحكم وإعادة تقييم للشبكة ومصادر المياه لإعادتها للخدمة بالسرعة المطلوبة
ودعا الأهالي خلال الاجتماع إلى إعادة خدمات الكهرباء والمياه لسابق عهدها وتسوية أوضاع الفارين وخاصة الذين منعتهم المجموعات الإرهابية من تسليم أنفسهم للجيش كما دعوا إلى تأمين متطلبات الحياة اليومية وخاصة الدقيق والمحروقات ومستلزمات العمل الزراعي .
واكد محافظ درعا جاهزية المحافظة لتأمين كل متطلبات الحياة اليومية وتجهيز الآبار وشبكات المياه والكهرباء ودعم البلدة بالمواد الإغاثية موضحاً أن الدوائر الخدمية التي حضرت إلى أم ولد هدفها تقييم الأضرار وإعادة الخدمات للسكان.
وأشار مدير الصحة في المحافظة الدكتور أشرف برمو إلى أن المديرية ستعمل على إعادة تأهيل المراكز الصحية المتضررة ورفدها بالكوادر اللازمة بما يحقق عودتها للخدمة بالسرعة المطلوبة
مدير شركة الكهرباء المهندس غسان الزامل: أكد أن الشركة تقوم بإعداد الدراسات اللازمة لواقع شبكات الكهرباء في البلدات التي حررها الجيش العربي السوري لإعادة تأهيلها فور رصد الاعتمادات اللازمة
من جانبه لفت رئيس مجلس البلدة فوزي الرفاعي إلى أن أهالي البلدة بدخول الجيش أصبحوا جندا من جنود الوطن يعملون تحت كنفه.
سنمار سورية الإخباري











Discussion about this post