بعد النجاح الكبير الذي حققته المعارض الاقتصادية، سواء الداخلية منها أو الخارجية، وبعد عودة المنتج السوري لإثبات جودته العالمية التي تلقى رواجا في جميع أنحاء العالم، من خلال سعي الصناعيين السوريين لإثبات الهوية الصناعية السورية. .jpg)
باتت الفرصة سانحة اليوم وبشكل كبير نحو تهيئة أسواق تستقبل هذه المنتجات، وتعمل على زيادة انتشارها في الدول المستهدفة، وفتح أسواق جديدة لها تكون بوابة لانطلاق هذه المنتجات إلى باقي أنحاء العالم.
من هنا تأتي أهمية فسح المجال لمشاركة جميع الجهات المعنية بالصناعة والاقتصاد السوري لتقدم رؤاها في تطوير الأسواق الحالية بمايتناسب مع جودة وتميز المنتج السوري وبالتالي استقطاب أسواق جديدة. من هنا يأتي دعم وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية لإقامة ملتقى الأسواق الواعدة الذي تنظمه شركة ماسة للمعارض والمؤتمرات، وذلك في الرابع من شهر تموز القادم في فندق شيراتون دمشق.
أهمية انعقاد ملتقى الأسواق الواعدة للمنتجات السورية تأتي من تغير الوضع والأزمة في سورية نحو الاستقرار والانفراج ودعم الحكومة السورية لفتح آفاق جديدة للاقتصاد السوري عبر استهداف أسواق محتملة وتعريف هذه الأسواق بالمنتجات السورية التي حازت على ثقة المتعاملين وفتح التبادل التجاري مع الاقتصادات الأخرى بما يتناسب مع الحالة الاقتصادية الجديدة لسورية وإعادة الإعمار وماتتطلبه هذه المرحلة من دخول شركات كبيرة للاستثمار وممارسة العمل التجاري في سورية وهنا تأتي اهمية الملتقى في طرح الآراء والأفكار التي من شأنها أن تحسن بيئة العمل وتدفع بعجلة الاقتصاد السوري نحو تبني أفكار جديدة وبناءة
. ويهدف الملتقى إلى التعريف بأهمية بعض الأسواق الواعدة والتي كان للبعض منا تجارب فردية ناجحة فيها. وتسليط الضوء على أهمية هذه الأسواق كأسواق واعدة لتصريف منتجاتنا ودعم اقتصادنا، إضافة إلى التعريف بمنتجاتنا عن طريق إقامة معارض للمنتجات السورية وإتاحة الفرصة للشركات الراغبة في توسيع أعمالها نحو أسواق جديدة.
ورفع ثقافة أصحاب الشركات واطلاعهم على أهمية بعض الاسواق المستهدفة. تبادل وجهات النظر والآراء مع جميع القطاعات للوصول إلى حلول جذرية تضمن المشاركة الأكبر لهذا القطاع.
سنمار سورية الاخباري











Discussion about this post