كشفت مصادر إعلامية عن تعرّض سفينة تجارية تابعة لكيان الاحتلال “الإسرائيلي”، لاستهداف مجهول في شمالي المحيط الهندي، ما تسبب باشتعال النيران فيها، في رد يعتقد بأن يكون إيرانياً على الاعتداء “الإسرائيلي” الذي جرى على أحد منشآتها في طهران الشهر الفائت.
وأفادت المصادر لقناة “الميادين” بأن: نيراناً اشتعلت في سفينة شحن “إسرائيلية” شمال المحيط الهندي، مؤكدة أن السفينة تعرّضت لإصابة بسلاح غير معروف، مشيرة إلى أن السفينة كانت راسية في ميناء جدة، قبل انتقالها باتجاه سواحل الإمارات، مؤكدة أن أحداً لم يعلن عن مسؤوليته عن هذا الاستهداف.
هذا وأضافت المصادر بأنه من اللافت أن الحادث يأتي غداة تردُّد أخبار عن اعتداء “إسرائيلي” بمُسَيّرة غربي طهران، وقالت المصادر نفسها إن “وسائل إعلام إيرانية تحدثت في 23 من حزيران عن هجوم بمسيّرة استهدف مبنىً في مدينة كرج، يقع قرب المنظَّمة المنتِجة لبركت، أول لقاح إيراني مضاد لفيروس “كو0ر0ونا”.
وبالمقابل، نقلت مواقع إخبارية ووسائل إعلام تابعة للعدو الإسرائيلي عن قناة “الميادين”، إصابة سفينة تابعة للكيان في المحيط الهندي، موكدة أن هذه الوسائل نقلاً عن مسؤولين عسكريين إصابة سفينة الشحن، لكنها قالت إن السبب غير واضح.
وأفاد إعلام العدو بأنه على ما يبدو فإن السفينة المستهدفة “إسرائيلية” لكن الطاقم الذي عليها ليس كذلك، مضيفاً: قد يكون استهداف السفينة متعلّقاً برد إيراني على الهجوم في “كرج” الشهر الماضي.
وقال مراسل الشؤون العسكرية في القناة 13 العبرية، بأن “رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلي أفيف كوخافي كان قد ألمح قبل يومين إلى عملية سرية لكيانه ضد الإيرانيين، والآن وصلت تقارير أجنبية عن عملية إيرانية ضد سفينة شحن “إسرائيلية”.
ورغم أن وسائل إعلام العدو نقلت عن عسكريين صهاينة تأكيدهم إصابة السفينة، غير أن أحداً من المسؤولين الصهاينة لم يعلّق على هذا الاستهداف حتى لحظة إعداد هذا التقرير.













