بمناسبة مرور مئة عام على استقلال ارمينيا اقامت الطائفة الأرمنية في محافظة الحسكة احتفالا تضمن عروضا فنية و قصائد و وكلمات باللغتين العربية والأرمنية بينت معاني ودلالات استقلال أرمينيا إضافة إلى تقديم وصلات غناء.
واشارت الكلمات التي القيت خلال الحفل الى الارث الحضاري والتاريخي لأرمينيا والتضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب الأرمني لينال استقلاله على بقعة جغرافية صغيرة من أراضيه منددة بالجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت بحق الشعب الأرمني على يد العثمانيين والتي ذهب ضحيتها أكثر من مليون ونصف المليون أرمني وتهجير وترحيل الباقين..jpg)
كما نوهت الكلمات الى احتضان سورية للشعب الأرمني خلال محنته ووقوفها إلى جانبه وكانت وطنا له بكل ما للكلمة من معنى وبات الأرمن جزءا لا يتجزأ من نسيج سورية الاجتماعي.
“وتحدث نائب المطران رئيس طائفة الارمن الارثوذكس في محافظة الحسكة الدكتور روبين نعلبنديا
عن قوة الشعب الارمني وصموده لتمكنه بعد مرور مئة وثلاثة اعوام على مجازر الإبادة والتهجير والقتل الذي اطال هذا الشعب الحي أن ينال استقلاله وأن يبني دولة أرمينيا التي كانت بمثابة قيامة ورد على الإرهاب العثماني الذي يمثله في العصر الحديث أردوغان وأتباعه من الرجعية العربية” مؤكدا سعي الشعب الأرمني لاسترجاع كل الأراضي الأرمينية المغتصبة من قبل تركيا وأنه لن يكون هناك مستحيل أمام إرادة الشعب.
واشار نعلبنديان في كلمته الى التضحيات والبطولات التي قدمها الجيش العربي السوري خلال حربه على الارهاب للحفاظ على سورية وسيادتها مؤكدا حتمية النصر على الإرهاب وداعميه بفضل الصمود الكبير للشعب السوري وحكمة قائد الوطن سورية الرئيس الدكتور بشار الاسد.
سنمار سورية الإخباري
كارولين خوكز











Discussion about this post