أعلنت فصائل مسلحة في درعا عن توحدها تحت مسمى "جيش الإنقاذ" في درعا والقنيطرة، تزامنا مع مفاوضات تسوية تجري برعاية روسية لإنهاء التواجد المسلح بالمنطقة بدل الخيار العسكري..jpg)
وذكر ما يسمى "جيش الإنقاذ" جاء نتيجة اندماج فصائل منها "فرقة أحرار نوى وفرقة الشهيد جميل أبو الزين وفرقة المغاوير الخاصة، وتحالف أبناء الجولان وعدد من الفصائل المستقلة، وتضم هذه الفصائل المذكورة عددا من الألوية والكتائب".
وأكدت مصادر رسمية حرص الحكومة على المصالحة في الجنوب وتفضيلها سيناريو مماثل لاتفاق ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي على سيناريو جنوب دمشق، لافتا إلى أن كل الاجتماعات التي تتم حاليا برعاية روسية مع ممثلين عن المسلحين تدعوهم إلى المصالحة لتجنب الخيار العسكري، إلا أن الفصائل المسلحة إلى اليوم لم تبد أي نية للتصالح بعكس رغبة الأهالي في تلك المناطق.
وقال نائب رئيس الهيئة العليا للتفاوض المعارضة خالد المحاميد للـ"القدس العربي": "أنا شخصيا مع إعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على تراب سوريا وفتح المعبر بوجود قوات روسية وكذلك التخلص من النصرة وداعش"، مشيرا إلى أنه ضد أي عمل عسكري في المنطقة لأنه يزيد الدمار والنزيف البشري من الطرفين، "نحن في مرحلة جديدة وهي مرحلة العملية السياسية والحل".
سنمار سورية الاخباري











Discussion about this post