افتتح حديثا المركز الاول لعلاج اطفال التوحد واضطرابات النطق والاستشارات النفسية في مدينة القامشلي وعن عمله تحدث رئيس مركز اطفال التوحد ماهر جلعو
قائلا افتتاح المركز جاء تلبية لحاجة اطفال المنطقة والتي تفتقر الى مراكز متخصصة ومجهز ة بأخصائيون متخصصين في مجال التوحد.
وذلك لوجود العشرات من حالات التوحد في محافظة الحسكة كل هذه الحالات تتم معالجتها خارج المحافظة في دمشق وغيرها..jpg)
وذلك يتطلب مصاريف باهظة وعناء السفر ،لعدم توفّر كادر مؤهل للتعامل مع مثل هذه الحالات في المنطقة.
فالمركز أنشئ بناءً على احتياجات المنطقة ومتطلبات أهالي أطفال التوحد الذين تواصلوا معنا من أجل إنشاء هذا المركز، وبإمكانيات بسيطة استطعنا إنشائه ، وهو "مركز علاج تربوي" ثاني مركز في سوريا يعتمد العلاج التربوي وليس التأهيلي.
واشار الجلعو بالنسبة لكادر المركز خريجوا كلية التربية، واخصائية مدربة من أكاديمية "نابو" ومديرة مركز ملائكة الجنة في دمشق، وهي الأخصائية والمشرفة على المركز كما قامت بتأهيل الكوادر العاملة في المركز على مدى شهرين من خلال الدورات ووصولهم إلى مستوى مؤهلين للعمل في المركز وذلك بتطبيق خطط العلاج التي تضعها الاخصائية "ميسم الحصري " والتي ستتواجد في المركز بشكل شهري، وستقوم بالتشخيص ووضع خطط العلاج.
وبدورها تحدثت المدربة "ميسم الحصرية" والمشرفة على مركز التوحد في الإشراف التربوي و العلاجي؛
وعن عمل المركز الذي تم افتتاحه في مدينة القامشلي تحت شعار "التوحد ليس إعاقة" فلماذا لا يزال تحت مسمى الإعاقة؟ ولماذا يبقى طفل التوحد مهمشا مع أن كل طفل توحد هو أذكى من ثلاث أطفال طبيعيين؟
هدفنا الأساسي من هذا المركز هو أن ننطلق من العلاج، وعندما رأينا احتياجات عديدة بالنسبة لأطفال التوحد في المنطقة فأخذنا المسار التنموي والتوعوي والذي هو فتح دورات وورشات توعية وورشات عمل تعرّف بالتوحد وبصعوبات التعلّم والاضطرابات النفسية التي يمكن أن يتعرض لها الأطفال، واكدت الحصرية من خلا ل المركز سوف تكون حالات علاجية قريبة جداً مدموجة في المدارس وفي المجتمع .
وستكون خطواتنا القادمة إنشاء مراكز مهنية لهؤلاء الأطفال ليصبحوا فاعلين في المجتمع ويثبتوا أنفسهم.
سنمار سورية الإخباري
كارولين خوكز
تصوير جميل طوسي











Discussion about this post