أفادت مصادر إعلامية بالحسكة أن ضباط فرنسيين عقدوا اجتماع مع قيادة "الإدارة الذاتية الكردية " وكان الاجتماع قد عقد بمنتجع البيلسان بمدينة عاموده في شمال محافظة الحسكة ودعي إليه بعض من شيوخ ووجهاء العشائر العربية بالمنطقة الشرقية "الحسكة – دير الزور-الرقة".
وقدم الفرنسيين رؤيتهم للمنطقة وأنه يجب التعايش وأنشاء فيدرالية يعيش بها جميع مكونات المنطقة يكون لها حكم ذاتي مستقل ..jpg)
وضمن الاجتماع كان هناك أكراد من أحد قيادات الأسايش على هيئة شيوخ عشائر تم جلبهم لإيهام الحضور بأن العشائر العربية أيضا تساندهم، وتم التوقيع على اتفاق أو معاهدة تؤيد المشروع الفرنسي .
في سياق متصل أفادت مصادر بريف ديرالزور الشرقي من مصادر محلية أن "وفد أمريكي مع ممثلين من الدول الغربية التي تشارك في "التحالف الدولي" من قادة الجيوش، قام بزيارة لمقرات قوات" قسد "بريف ديرالزور للاطلاع على السوية التي تدار بها آخر المعارك ضد تنظيم "داعش" بريف ديرالزور الشرقي .
من جهة أخرى، حدث اجتماع بريف الحسكة الجنوبي الشرقي بمحاذات الحدود العراقية وهو أخر جيب لتنظيم" داعش" شرق الفرات ويعتبر الاجتماع الأول من نوعه بريف ديرالزور بين "قسد" والتحالف الدولي، وتطرق الاجتماع إلى زيادة التنسيق ودعم قوات سوريا الديمقراطية بالأسلحة المتطورة، وتزويدها بالمعدات الحديثة لمرحلة ما بعد "داعش" والبدء بإعمار المنطقة والبنية التحتية.
وأضاف المصدر أن الاجتماع تطرق أيضاً للخطوات المستقبلية التي يجب تدعيمها للتصدي للتهديدات "المليشيات " على الضفة الأخرى من النهر و القصد هنا إلى القوات الرديفة للجيش العربي السوري بدير الزور وتم بحث ملف الحدود مع قيادة قوات "قسد"، لإتمام بناء قوات حرس الحدود وقوات حفظ الأمن في المناطق التي تم السيطرة عليها من قبل تنظيم "داعش".
كل تلك المعلومات تشير إلى أن التحضير لقيام فيدرالية مدعومة دوليا في الشمال الشرقي من الاراضي السوري جار على قدم وساق، ,ان ما يتم الترويج له عن انسحاب القوات الأمريكية هو عبار عن تغطية لما يتم تحضيره في مطابخ المخابرات الفرنسية والامريكية، ما تم تسريبه وحصلنا عليه هو البداية لما سوف يتم كشفه لاحق، والأيام القليلة القادمة كفيلة بجعل ما يدور في الأروقة الاستعمارية يطفو على سطح الماء .
سنمار سورية الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post