نقلت تنسيقيات المسلحين عن مصادر انه يجري التجهيز لفتح طريقين استراتيجيين في الشمال السوري، الأول هو الأوتوستراد الدولي دمشق – حلب ، والثاني طريق حلب غازي عنتاب والمار من مناطق التنظيمات الإرهابية المتمركزة في الريف الشمالي لإدلب، وصولاً إلى الحدود التركية..jpg)
وأكدت مواقع الكترونية معارضة، أن الأوتوستراد الدولي دمشق حلب المار من مناطق سيطرة التنظيمات الإرهابية في إدلب ستتولى دوريات مشتركة روسية، إيرانية، تركية عملية تأمينه، على أن تكون مسافة عشرة كيلومترات على جانبيه مؤمنة بشكل كامل.
وبحسب المواقع، ستنتشر الدوريات المشتركة في المنطقة العازلة، والتي ستتولى موضوع فتح الطريق الدولي، بعيداً عن التنظيمات الإرهابية التي لن يكون لها أي دور فيها، وتمتد المنطقة منزوعة السلاح وفق المواقع بين سكة القطار والأوتوستراد الدولي.
ووفق المصادر فإنه لا توجد مدة زمنية محددة لفتح الطريق، وسيكون مفتوحاً أمام المدنيين والعمليات التجارية.
وتتزامن هذه التطورات حالياً مع ترقب ولادة تنظيم إرهابي جديد من ميليشيات «الحر»، بدعم رئيسي من الاحتلال التركي.
ومن أبرز الميليشيات التي سيضمها التشكيل الجديد، «جيش إدلب الحر، جيش العزة، جيش النصر، والفرقة الساحلية الأولى»، بالإضافة إلى «فيلق الشام» الذي يرأس التشكيل الإرهابي الجديد، ويستثني «جبهة تحرير سورية» و«هيئة تحرير الشام» الواجهة الجديدة لـ«جبهة النصرة» الإرهابية.
سنمار سورية الإخباري











Discussion about this post