غادر "جيش الإسلام" الإرهابي دوما وخلف ورائه آثار حقده وأسلحته والعديد من الحقائق التي تثبت تورط العديد من الدول بدعمه لوجستيا ومادياً.
وقد كشف انه كان لدى مايسمى "جيش الاسلام" في الغوطة الشرقية بداخل مغارة تحت الارض خزان من المواد الكيمائية خاصة مادة السارين والكلور مما يجعل لو حصل انفجار في الخزان بتدمير كامل مدينة دوما..jpg)
مما سبب ذهول كبير لدى لجنة خبراء الكيميائي الذين توقفوا وحتى الان عن الاقتراب من الخزان وسيتم استدعاء خبراء مختصين من فرنسا واميركا وهيئة مكافحة السلاح الكيمائي كي يتم البحث في كيفية تعطيل المادة الكيمائية في الخزان الكبير.
واللغة المكتوبة على الخزان الكيمائي هي اللغة التركية، مع الارقام وكامل اشارات الخزان مع كامل محتوياته ومضمونه وما يوجد فيه والعبارات عن الانذار في عدم فتح الخزان او الاقتراب منه بطريقة غير مدروسة بل هنالك وسيلة يعرفها ضباط من الجيش التركي فقط حول كيفية فتح الخزان واستعمال مواد منه
. والطريقة هي علمية جدا لكن يوجد على الخزان جهاز للأرقام الرقمية التي لا يمكن فتح الخزان الا بعد ترقيم الارقام السرية وعندئذ يتم فتح كمية بسيطة من الخزان للاستعمال. وداخل الخزان هنالك وصف على جداره من الخارج كيف هو مقسوم الى 40 خزانا صغيرا يتم استعمال كل خزان بمفرده وفق كمبيوتر رقمي حيث يتم استعمال الارقام فيفتح الخزان المطلوب وفق خارطة الـ 40 خزانا الصغيرة ضمن الخزان الكبير وكل ذلك جاء باللغة التركية.
فوجود هذا الخزان يدل وبشكل واضح على تورط أيدي النظام "التركي" في إيصال هذه المواد السامة للإرهابين هذا وحصل اجتماع بين المخابرات الروسية و"التركية" ويجري التباحث لماذا وتشر المعلومات أن" تركيا" ارسلت هذا الخزان سنة 2011 مع بداية الحرب وقبل وضع حواجز على الطرقات والتفتيش.
سنمار سورية الإخباري











Discussion about this post