وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الولايات المتحدة أمس الإثنين في زيارة دولة رسمية تستغرق ثلاثة أيام، تلبية لدعوة وجهها إليه نظيره الأميركي دونالد ترامب..jpg)
وعقب وصوله إلى واشنطن أكد ماكرون أنه سيكون على نظيره الأميركي اتخاذ الكثير من القرارات خلال هذه الزيارة.
وأضاف ماكرون أن الولايات المتحدة وفرنسا تتحملان مسؤوليات خاصة جداً وعليهما اتخاذ قرارات مهمة، حيث من المقرر يتصدر الاتفاق النووي الإيراني، والأزمة السورية، والوضع في شبه الجزيرة الكورية، وتجنب حرب تجارية عبر الأطلسي المباحثات مع ترامب.
الرئيس الفرنسي كان قد أعلن 13 تشرين الأول/ أكتوبر أن باريس والاتحاد الأوروبي "سيدافعان عن الاتفاق النووي بقوة". وفي اتصال مع نظيره الإيراني حسن روحاني أكد ماركون لنظيره أن باريس ملتزمة بالاتفاق النووي، ورأى أن سياسات البيت الابيض حيال الاتفاق النووي "ناتجة عن خلافات واشنطن الداخلية".
المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز أشارت إلى أن المحادثات بين ترامب وماكرون ستكون "مفتوحة وصريحة".
وقالت ساندرز إن الاتفاق النووي مع إيران الذي يعده ترامب سيئاً سيكون جزءاً من مباحثاته مع ترامب، مشيرة إلى أنه لا بدّ من وجود اتفاق مع إيران أفضل من الاتفاق النووي الراهن، وجددت التأكيد على أن هدف واشنطن الأساسي في سوريا هزم تنظيم داعش، مشددة على أن ترامب يريد من حلفاء الولايات المتحدة الانخراط أكثر عسكرياً ومادياً في سوريا.
سنمار سورية الاخباري – وكالات











Discussion about this post