اعتبر مفتي الجمهورية أحمد بدر الدين حسون، أن الاعتداء ليس على سورية فقط بل هو على روسيا وإيران والأمم المتحدة، وعلى الأحرار في العالم، وأضاف: في سورية 21 طائفة و«هذه الصواريخ الـ120 جعلتنا نلتحم أكثر من ذي قبل».
كما حذر خلال استقباله وفدا برلمانيا روسيا زار سوريا، من إرسال الطلبة الروس إلى السعودية وقطر ومصر وتركيا لتعلّم الدين، "لأنهم يجندونهم" هناك، معربا عن استعداده لتعليم طلبة العلوم الإسلامية في جمهورية القرم الروسية، وإرسال علماء دين سوريين إلى هناك
في حين تمنّى الوفد أن يقدم حسون المساعدة في إقليم خانتي مانسيسك، ويسهم الجانب السوري في مواجهة ظاهرة "الإسلام الراديكالي" هناك.
وتعليقاً على الطلب قال: "خلال الـ15 يوما المقبلة سأكون في إقليمكم، وأرغب أولا في لقاء المعارضة هناك ثم الطلبة، وبعدها رجال الدين لأنه ليس لدي أمل كبير فيهم".
سنمار سورية الاخباري – وكالات











Discussion about this post