وردت معلومات تناقلتها بعض مواقع التواصل الاجتماعي بصدور معطيات واردة من دوما بأن مسلحي ما يسمى "جيش الإسلام" وطوال الأعوام السابقة كانوا يكذبون على مركز المصالحة السوري بوجود أرقام وأسماء وقوائم غير موجودة بالأساس..jpg)
وتعود تلك القوائم والأسماء لأشخاص استشهدوا أو جرت تصفيتهم أو هم استشهدوا بالفعل خلال عمليات الحفر وسوء التغذية خلال سنوات الأزمة السورية كاملة.
وبحسب المعلومات أيضاً فإن أعداد المختطفين في سجن التوبة بدوما لا يتجاوز 200 مخطوف وجرى إخراجهم بالتوازي مع إخراج أعداد ضخمة جداً للمسلحين وعوائلهم من الغوطة الشرقية على دفعات.
وقامت أيضاً الحكومة السورية خلال السنوات السابقة أيضا بتحرير مئات السجناء من سجون "جيش الإسلام" بالإضافة لوجود عمليات مبادلة فردية محصورة بين عائلة الأسير والمسلحين.
ووصلت ليل الأمس إلى معبر مخيم الوافدين حافلتان كانتا تقلان آخر دفعة من جميع المخطوفين والذين كانوا محتجزين في سجون إرهابيي ” جيش الإسلام ” في دوما .
وقال مصدر رسمي أنه ومع خروج الحافلتين من مدينة دوما إلى نقاط الجيش العربي السوري على أطراف ممر مخيم الوافدين يكون جميع المختطفين لدى إرهابيي “جيش الإسلام” قد خرجوا بالكامل .
وكان مصدر رسمي قد أكد أن أرقام الآلاف التي تتداولها وسائل التواصل الاجتماعي حول عدد المخطوفين غير صحيحة وتم تضخيمها جدا من قبل الإرهابيين في محاولة لتحسين شروط التفاوض.
ولفت المصدر أن جثامين الشهداء سيتم تسليمها من قبل الإرهابيين بعد خروج المخطوفين .
سنمار سورية الإخباري











Discussion about this post