تشهد العاصمة التركية أنقرة قمة ثلاثية الأربعاء تجمع رؤساء تركيا وإيران وروسيا للبحث في ملفات المنطقة وتحديداً التطورات في سوريا..png)
والزعماء الثلاثة سيؤكدون التزامهم بسيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها.
وتأتي قمة أنقرة الثلاثية ضمن إطار محادثات أستانة واستكمالاً للمفاوضات والتعاون الثلاثي حول سوريا والتي كان آخرها مؤتمر سوتشي في روسيا.
وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس على ضرورة استمرار التعاون مع الجانب الروسي، لافتاً إلى أنّ بعض الجهات "حاولت تسميم العلاقات الثنائية".
وقال أردوغان خلال مؤتمر صحفي جمعه مع نظيره الروسي في أنقرة إنه تم التباحث في عملية "غصن الزيتون"، وأنه متفق مع بوتين على "وحدة الأراضي السورية"، مشيراً إلى أن "محادثات أستانة استطاعت إيقاف إطلاق النار في سوريا".
وأكد أن الرئيس الإيراني سيشارك الأربعاء في القمة الثلاثية لتبادل الآراء بشأن الحل السلمي في سوريا. كما كشف أنه تم الاتفاق على شراء منظومة "أس – 400" الصاروخية الروسية، وبدأ التصنيع فعلياً.
بدوره قال بوتين إن الزيارة إلى أنقرة هامة وقد تم بحث الملفات الثنائية والإقليمية خلالها، منوهاً أن "التعاون بين البلدين مستمر بشكل جيد على جميع المستويات".
وأضاف أن "البلدين يحصدان اليوم ثمار التعاون الاقتصادي الثنائي"، لافتاً إلى ثقة بلاده بالشريك التركي، وإلى أنه "لا يمكن لأحد أن يلحق الضرر بالعلاقات الثنائية".
وأشار الرئيس الروسي إلى أنه "تم بحث مساري سوتشي وأستانة بشأن الأزمة السورية، وتم التأكيد على ضرورة تعزيز الحوار في سوريا"، مشدداً على أن "الشعب السوري له الحق في صناعة مستقبله ويجب التنسيق بين كل المسارات"، منوهاً إلى أنه يتم "التعاون مع الدول ذات العلاقة بالملف السوري، مع التركيز على وحدة الأراضي السورية والقضاء على الإرهابيين".
وقبيل المؤتمر أعلن الرئيسان الروسي والتركي عن بدء بناء محطة "اكويو" النووية في تركيا، وشاركا في المراسم الرسمية لبدء بناء المحطة النووية الأولى في البلاد.
سنمار سورية الاخباري – وكالات











Discussion about this post