انتصار سورية ودحرها للإرهاب قلب موازين القوى على كامل الأراضي السورية وغير العديد من المواقف العربية والدولية وأيضا دفعت بعض داعمي الإرهاب أن يعترفوا بهزيمتهم.
وهذا ماظهر في تصريحات مثيرة لولي عهد "النظام السعودي" محمد بن سلمان حول بقاء السيد الرئيس بشار الأسد رئيساً للجمهورية العربية السورية حيث صرح "إن الأسد باق في السلطة ومن غير المرجح أن يترك منصبه قريباً"..jpg)
واستبعد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رحيل الرئيس بشار الأسد عن السلطة.
وقال ولي العهد السعودي في مقابلة مع مجلة "تايم" الأمريكية: "بشار باق"، (في السلطة) معربا عن اعتقاده أنه ليس من مصلحة الرئيس الأسد "ترك الإيرانيين يفعلون ما يحلو لهم" في سورية.
من جهة أخرى اعتبر الأمير السعودي أنه من الضروري أن يحافظ الجيش الأمريكي على وجوده في سورية، على الرغم من إعلان الرئيس دونالد ترامب مؤخرا بأن قوات بلاده ستنسحب من هناك قريباً.
وأضاف بن سلمان للمجلة: "نعتقد أن القوات الأمريكية يجب أن تبقى لفترة متوسطة على الأقل، إن لم تكن على المدى الطويل".
ورأى أن بقاء القوات الأمريكية على الأرض السورية هو "الجهد الأخير لمنع إيران من الاستمرار في توسيع نفوذها"، وفق المجلة.
هو آخر جهد يوقف إيران ، العدو اللدود للسعودية ، من مواصلة توسيع نفوذها مع الحلفاء الإقليميين.
سنمار سورية الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post