قال مصدر في الرئاسة الفرنسية إنّ باريس لا تتوقع أيّ عمليات عسكرية جديدة في شمال سوريا غير أنشطة التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، وأنّ باريس تلمس خطر عودة التنظيم إلى شمال شرق سوريا..jpg)
وأوضح أنّ فرنسا لا تنوي شنّ عملية في الشمال السوري خارج إطار التحالف الدولي وأنها تتشارك الرأي مع الولايات المتحدة في أنّ أيّ عملية عسكرية تركية في منبج "غير مقبولة".
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أكد لوفد من قوات سوريا الديمقراطية الخميس، دعم باريس لمسعى "إعادة الاستقرار" إلى شمال شرق سوريا في مواجهة تنظيم داعش، وقال مسؤولون كرد إنه عبّر عن الالتزام بإرسال قوات إلى المنطقة.
ويتعرض ماكرون لانتقادات في الداخل بشأن رده على عملية عسكرية تركية ضد مسلحي وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا.
ويشار إلى أنّ فرنسا قدمت كالولايات المتحدة، السلاح والتدريب لفصيل مسلح تقوده الوحدات في القتال ضد داعش، ولديها عشرات من أفراد القوات الخاصة في المنطقة.
وفي حديث لوكالة "رويترز" بعد لقائه ماكرون، قال خالد عيسى العضو في وحدات حماية الشعب الكردية الذي يمثل منطقة شمال سوريا في باريس، إن الرئيس الفرنسي تعهد بإرسال المزيد من القوات إلى المنطقة وتقديم المساعدات الإنسانية والضغط من أجل التوصل لحل دبلوماسي للصراع.
وتابع "ستكون هناك تعزيزات للمساعدة في تأمين المنطقة من هجمات داعش ومنع عدوان خارجي… إنها رسالة مفادها أن على الإسلاميين في أنقرة التوقف عن هذا التحرك غير المسؤول".
وكان ماكرون تحدث هاتفياً مع نظيره الأميركي دونالد ترامب في 2 آذار/ مارس الجاري بشأن الوضع في شمال سوريا.
سنمار سورية الاخباري – وكالات











Discussion about this post