أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على أن المقاومة ماضية في مكافحة الفساد وانقاذ الوضع الاقتصادي المتهاوي في لبنان رغم استهدافها الممنهج من أمريكا والسعودية..jpg)
حيث أشار نصر الله على أن الأميركيين والسعوديين يتدخلون في الانتخابات بإمكانات هائلة ووسائل قذرة لاستهداف المقاومة، كما نشرت صحيفة " الأخبار",
ولفت بأنه سيذهب شخصياً إلى بعلبك ـــ الهرمل إذا ما لاحظ وهناً في الاقبال على التصويت.
ونوه بأن المقاومة أصبحت أقوى وباتت تهدد بشكل أكبر المشروع الأمريكي في سورية والعراق، لذلك نجد أن الإمكانيات القذرة لواشنطن والرياض والدول الخليجية توحدت ضد المقاومة اللبنانية.
كما كشف نصر الله عن لقاء سعودي ـــ سوري رفيع المستوى عُقد أخيراً "في مكان ما، وطرح السعوديون فيه على السوريين قطع علاقتهم بإيران والمقاومة في مقابل وقف دعم الارهابيين في سورية ودعم إعادة إعمارها بمئات مليارات الدولار، لافتاً بأنه لم يكن العرض الأول من نوعه فلقد قُدم للسوريين مرتين، في عهدَي عبد الله وسلمان، وهذا دليل على أن أصل المعركة هو استهداف المقاومة.
الى ذلك شدّد نصر الله على أن "معركتنا اليوم هي معركة وجود وعزة وكرامة، ونوابنا هم صوت المقاومة، ووجودهم في المجلس يعطينا مكاناً في الحكومة لحماية ظهر المقاومة".
وتابع بأن السعودية حاولت اسقاط الحكومة في الرابع من تشرين الثاني الماضي عبر احتجاز رئيسها سعد الحريري وإجباره على الاستقالة، «لأنهم يريدون إخراج حزب الله من الحكومة".
كما أكد نصر الله أن اليمنيين يحققون إنجازات هائلة رغم ضخامة العدوان السعودي ــــ الأميركي.
واعتبر أن وصول سبعة صواريخ يمنية إلى سماء الرياض ليل أول من أمس "إنجاز عسكري ضخم وهائل"، بغض النظر عما إذا كانت أصابت أهدافها في هذا المطار السعودي أو ذاك.
وأدرج نصر الله مشاركة وزراء حزب الله في الحكومة في سياق حمايتها لأنه "نتيجة عدوان تموز وما بعدها هناك توازن ردع مع العدو الاسرائيلي، والتهديد الأخطر هو من الداخل، مضيفاً إلى أن الهدف من وجود المقاومة في الحكومة اليوم هو منع اتخاذ اي قرار يمسّ آمن وسلامة لبنان.
وتابع نصر الله: " لسنا طلّاب سلطة، لكن علينا مسؤولية شرعية في المحافظة على بلدنا", موضحاً بأن حجم الدين وصل الى 80 مليار دولار، ثلثها ذهب للبنى التحتية والبقية نهبت، واليوم يريدون أن يركّبوا 17 ملياراً أخرى من الديون لنهبها". وقال إن مكافحة الفساد "واجبة وترتّب علينا واجباً شرعياً، وليست شعاراً انتخابياً, هذا قرار تمت مناقشته والاتفاق عليه في شورى حزب الله".
وفي الشأن الانتخابي، ذكر نصر الله أن وتيرة الخطابات الطائفية سترتفع إرضاءً للسعودية و أمريكا.
سنمار سورية الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post