قال ممثل قاعدة حميميم العسكريّة الروسيّة في سورية، أليكسندر إيفانوف إنّ ”إعلان فصائل المعارضة رضوخها لقوّات الجيش العربي السوري في مدينة درعا، لا يمكن اعتباره أمراً كافياً لإنهاء الصراع الدائر في المنطقة، نعتقد أنّ المنطقة تحتوي على متطرفين يتوجب القضاء عليهم بتضافر الجهود الدوليّة والمحليّة“..jpg)
وأضاف: أنّ ” العديد من الفصائل جنوبي البلاد أبدت استعدادها للدخول في برنامج المصالحة الروسي خلال فترة زمنية وجيزة، ونسعى حالياً إلى تقديم مهلة محددة لإنهاء التواجد المسلح جنوبي العاصمة وفي منطقة القلمون الشرقي”
فيما أعلن المتحدث باسم “جيش الثورة” : ” نبين أنّ المنطقة الجنوبية حالياً منطقة خفض تصعيد وفق الاتفاق شبه الثابت الذي وّقع في العاصمة الأردنية عمان بين الولايات المتحدة وروسيا والأردن، وقبلنا به لإتاحة الفرصة أمام جهود الحلّ السياسي بما يحقّق أهداف (الثورة السورية)، وليس للانخراط باستسلام غير مشروط.
وأضاف :” وقد دأبت المعرفات الرسميّة وشبه الرسمية لقاعدة حميميم على نشر رسائل تهديد بهدف الضغط لقبول هذا المسار وخاصة بعد الانتهاء من ملف غوطة دمشق الشرقية .. الأمر الذي نرفضه جملةً وتفصيلاً.
وفي سياق ذلك فيما يبدو على الواقع الميداني أن الجيش العربي السوري بعد أن حسم أمر الغوطة الشرقية وأزال الخطر عن العاصمة دمشق ورحل الجماعات الإرهابية المسلحة إلى إدلب ستكون وجهته الثانية حماية الحدود الجنوبية لسورية.
وما إن شعرت "المملكة الأردنية" بأن الخطر يقترب منها كون وجود غرفة عمليات "الموك" فيها وخاصة بعد انتشار تقارير إعلامية عن تخطيط يجمع "الولايات المتحدة الأمريكية والأردن وإسرائيل" لتوجيه ضربة عسكرية لسورية.
وسارعت "عمان" لنفي هذه التقارير حول تدخل عسكري في جنوب سورية وجددت موقف المملكة الداعية إلى حل الأزمة السورية بطرق السلمية.
ونفى المتحدث باسم الحكومة" الأردنية" وزير الدولة لشؤون الإعلام "محمد المومني علاقة المملكة بهذه التقارير لأنها ترد من المؤسسات الإعلامية التي هدفها خلق عدم استقرار بالمنطقة.
وفي سياق متصل وردت معلومات مفادها أن الأردن بعث رسالة إلى الرئيس "الأمريكي" "دونالد ترامب" رفض فيها الدخول في أي حرب وأتى ذلك بعد طلب الأخير من "عمان" ان تتدخل عسكرياً في جنوب سورية.
سنمار سورية الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post