عمليات الجيش العربي السوري السريعة والمتقدمة أجبرت عدة فصائل مسلحة على الاستسلام والانخراط بصفوف الجيش حيث شاركت مجموعات تابعة للشيخ "بسام الضفدع" قوات الجيش في الهجوم الذي شنه على عين ترما..jpg)
وتشكلت هذه المجموعة ويبلغ قوامها 400 مقاتل واندرجت تحت مايسمى "لجان المصالحة" وتشكلت منتصف آذار لتكون بجانب الجيش وسهلت هذه المجموعة دخول القوات السورية إلى مواقع وتحصينات يتمركز بها مايسمى "فيلق الرحمن" الإرهابي في الأجزاء الغربية من مدينة كفر بطنا ومنطقة الوادي الزراعية.
وأشارت مصادر أن 300 مقاتل انشقوا دفعة واحدة من "فيلق الرحمن" وقادوا اقتحام و تمشيط المدينة وتسهيل سيطرة القوات السورية عليها وقد التفت مجموعة مؤلفة من 25 مقاتلاً تابعة للفصيل وسلموهم لقوات الجيش المتقدمة من جسرين.
وقد ظهر "بسام الضفدع" بفيديو يستقبل به عناصر الجيش العربي السوري في المدينة والجدير بالذكر أنه من أبناء مدينة كفربطنا وكان عضواً في مجلس الشعب السوري في عام 2007 وأعلن انضمامه للمعارضة السورية في الشهر التاسع عام 2011 ليعود اليوم إلى حضن الوطن .
وقد قاد "الضفدع" مفاوضات التسوية مع الدولة السورية بالتنسيق مع وزير الكهرباء محمد خربطلي الذي ينحدر من المدينة إلا أنها قوبلت بالرفض من قبل إرهابيي "فيلق الرحمن" الذي كان موجود في كفربطنا.
سنمار سورية الإخباري ـ رصد











Discussion about this post