من دمشق إلى عفرين مروراً بإدلب تتسارع المعارك وتتعدد الأطراف تارة الجيش العربي السوري من جهة والإرهابيين من جهة أخرى وأخرى القوات الرديفة والشعب في عفرين من جهة والغزو التركي وأذنابه من جهة أخرى وصولاً إلى إدلب ولكن المعارك من نوع آخر فأصدقاء الأمس أعداء اليوم والمعارك على أشدها لم تنتظر تركيا طويلاً بعد دخولها على شكل نقاط خفض توتر على إعلان تشكيلها الجديد والمسمى "جبهة تحرير سوريا" ما لبثت بعد تأسيس التشكيل أن بدأت معلنة حرب لا هوادة فيها أو حتى طريق لمصالحة كسابقاتها فقد تغيرت اليوم المعادلات فلا مكان لإرهابي الجولاني في سوتشي أو جنيف بل مكانهم إما جهنم وإما العودة على أعقابهم من حيث جاؤوا .
حيث تمكنت ما تسمى "جبهة تحرير سوريا" من إحراز تقدم ملحوظ على حساب "هيئة تحرير الشام" الإرهابية وسط وجنوب إدلب..jpg)
كما اشتدت المواجهات بين حركتي "صقور الشام" و "أحرار الشام" التابعتين لجبهة تحرير سورية من جهة، و "هيئة تحرير الشام" التابعة للنصرة.
وبلغت خسائر الطرفين بحسب ناشطين تسعة قتلى، ستة منهم على الأقل من "هيئة تحرير الشام".
كما استطاعت "هيئة تحرير الشام" الاستيلاء على بلدتي باتبو، وكفر ناصح، في ريف حلب الغربي، وحشد مسلحيها في محيط بلدات دارة عزة، وخان العسل، وتديل، تمهيدا لمعارك شرسة مع "حركة نور الدين الزنكي" المنتمية إلى "جبهة تحرير سورية".
وشكلت تركيا "جبهة تحرير سورية" السبت من اندماج «الزنكي» و«حركة أحرار الشام الإسلامية» و9 ميليشيات أخرى صغيرة كقوة جديدة.
ووفق مصادر إعلامية معارضة متابعة للمعارك فإن الحكومة التركية تنوي طرد "هيئة تحرير الشام" من ريف حلب الغربي كاملاً لتضمه إلى ريف حلب الشمالي الذي تهيمن عليه ميليشيات مسلحة موالية لها وريف حلب الشمالي الشرقي حيث ميليشيا «درع الفرات» التابعة لها، وذلك بعد وصل الأرياف ببعضها بعضاً عبر عملية «غصن الزيتون» العدوانية التي ينفذها الجيش التركي منذ 20 الشهر الفائت.
بعد إعلان تشكيل "جبهة تحرير سوريا" السبت الماضي بدأت المعارك بينها وبين هيئة تحرير الشام الإسلامية حيث تمكنت من إحراز تقدم ملحوظ على حساب هيئة تحرير الشام الإرهابية وسط وجنوب إدلب.
كما المواجهات بين حركتي صقور الشام و أحرار الشام التابعتين لجبهة تحرير سورية من جهة، و هيئة تحرير الشام، حيث تمكنت فصائل جبهة تحرير سوريةمن السيطرة على بلدات النقير، والمسطومة، وأورم الجوز، ومعرة النعمان، وأريحا، ووادي الضيف، ومنطقة عابدين، وحرش الهبيط، وترملا، والقصابية، وكفرومة، وعدة قرى التي تشكل أغلب جبل الزاوية وايضا تم الهجوم والسيطرة على جبل شحشبو.
وخلفت المعارك عدد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين كما استطاعت; هيئة تحرير الشام الاستيلاء على بلدتي باتبو، وكفر ناصح، في ريف حلب الغربي، وحشد مسلحيها في محيط بلدات دارة عزة، وخان العسل، وتديل، تمهيدا لمعارك شرسة مع حركة نور الدين الزنكي المنتمية إلى; جبهة تحرير سوريا.
هذا ويذكر أن تركيا شكلت ما يدعى; جبهة تحرير سوريا السبت من اندماج «الزنكي» و«حركة أحرار الشام الإسلامية» و9 ميليشيات أخرى صغيرة كقوة جديدة.
سنمار سورية الإخباري
إسراء جدوع










Discussion about this post