أكد المستشار أحمد البكري أن إحصائيات وزارة الداخلية كشفت عن ضبط أكثر من 570 جريمة قتل بين المواطنين ما بين عمد وقصد في العام الماضي..jpg)
ويعتبر الرقم مرتفعاً مقارنة بما قبل الأزمة باعتبار أن هناك محافظات لم تجر فيها إحصائيات لوجود المسلحين فيها ولذلك لا يمكن معرفة عدد الجرائم التي حدثت فيها، لافتا إلى أن دمشق وريفها كانت تسجل نحو 100 جريمة في العام قبل الأزمة وهي تشكل الثقل السكاني في سورية.
ورأى البكري أن سبب ارتفاع معدل الجريمة في سورية يعود إلى الفقر والجهل عند الكثير من مرتكبيها ضارباً مثلا أن هناك أشخاصاً يلجؤون إلى القتل بدافع السرقة وهو ما يسمى بالدافع الدنيء إضافة إلى تعرض العديد من المواطنين إلى اضطرابات عصبية والتي تؤثر بشكل مباشر في طبيعة النفوس التي تدفع إلى جريمة القتل.
وأضاف البكري: عقوبة جريمة القتل مشددة من الممكن أن تصل إلى الإعدام، لافتا إلى أن جرائم القتل القصد من الممكن أن تصل إلى المؤبد في السجن في حين القتل الخطأ يعتبر أخف أنواع القتل وذلك أن القاتل لم يتقصد القتل ضارباً مثلاً أن شخص من الممكن أن يضرب آخر بيده فمات جراء الضربة أو آخر دعس ماراً في الطريق بسيارته لعدم تنبه الثاني.
سنمار سورية الإخباري











Discussion about this post