توقفت العمليات العسكرية في أرياف ادلب و حلب إعتباراً من اليوم بسبب تطورات سياسية، وكما وردنا أن الأجواء هادئة في ريف ادلب، وتوقفت الضربات الجوية فوق سراقب منذ منتصف الليل أمس.
وأعلنت القيادة الروسية مقتل الطيار ألكسندر ايفانوف بعد أن اسقطت طيارته فوق ريف إدلب بالقرب من سراقب، إعلام المسلحين يقول أن الطيار الروسي الذي اسقطت طائرته رمى قنبلة على المسلحين وهو بالهواء واطلق عدة طلقات من مسدسه ، والدفاع الروسية تؤكد أن المسلحين قاموا بقتله، وبعد مقتله اشترطت تركيا على روسيا هدنة شاملة في ادلب وحلب وحماه كي تُرجع لروسيا الطيار الروسي "المقتول" بريف ادلب بعد اسقاط المسلحين لطائرته الحربية..jpg)
حتى اللحظة الامور موجهة الى هدنة و لن تُستكمل العمليات العسكرية بدون تغطية جوية من سلاح الجو الروسي والسوري لأن التقدم البري مُرهتن بتغطية جوية.
فيما اعتبر نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الدوما الروسي "اليكسي تشيبا" أنّ إسقاط طائرة سوخوي-25 الروسية في سوريا يأتي تنفيذا لمفهوم "الفوضى الخلاقة" الأمريكي.
وقال تشيبا في تصريحات بهذا الخصوص : "ما دام هناك فوضى ومحاولات لتقسيم سوريا، ستستمر مثل هذه الحوادث، بمعنى أن التصرفات الأمريكية لا تحفز على استتباب السلام، وإنما تحفز النزاع على الاشتعال، ونحن نعرف ماهية الموقف الأمريكي والفوضى الخلاقة والنزاعات الممولة، هذه هي السياسة الخارجية للولايات المتحدة، وهي ما تؤدي إلى مثل هذه النتائج".
ويرى البرلماني الروسي أنه لا يلزم تعزيز الوجود العسكري الروسي في سوريا بعد حادثة سقوط سوخوي -25، ويتبنى رأي آخر وهو تعزيز الإجراءات الاستخبارية وتشديد عمل الشرطة العسكرية على الأرض.
وأضاف تشيبا قائلاً: "لا أظن أن زيادة الوجود العسكري الروسي في سوريا سيغير من الوضع القائم، إن ما حدث اليوم عبارة عن حالات فردية يقوم بها المسلحون الذين بحوزتهم هذا النوع من السلاح"، مشيراً إلى أن إحباط مثل هذه المحاولات التي يقوم بها المسلحون يعتمد على الأعمال الاستخبارية والشرطة العسكرية والجيش السوري.
أما بعد توقف العمليات فهناك وجهة اخرى بعد التثبيت بالنقاط الجديدة وحتى الأن لم يتم تحديدها.
سنمار سورية الإخباري ـ رصد











Discussion about this post