نصح باحثون بعلاج الحساسية لدى الأطفال في أسرع وقت ممكن لتجنب تفاقم حالة المرض، وتشمل أمراض الحساسية الأكثر شيوعاً بين الأطفال الربو والتهاب الجلد العصبي وحمى القش..jpg)
يتعرض الطفل للإصابة بالربو التحسسي عن طريق عث الغبار المنزلي وشعر الحيوانات وتظهر أعراضه على شكل معاناة الطفل من ضيق في التنفس والسعال الشديد، أما التهاب الجلد العصبي فيحدث بسبب تناول بعض الأطعمة ويظهر على شكل حكة مؤلمة.
وتعتبر حبوب اللقاح والغبار المنزلي من مسببات الإصابة بحمى القش، وفي هذه الحالة يعاني الطفل من الزكام الشديد والتهابات في الأنف والرمد، وتزداد نسبة الإصابة في الأطفال الذين سجلت حالات الحساسية عند آبائهم أو أشقائهم أو أجدادهم، ويعتبر 25 إلى 30% من الأطفال المصابين كان أحد آبائهم قد عانى من الحساسية بالفعل، وفي حالة إصابة كلا الأبوين بالحساسية فإن نسبة إصابة الطفل المحتملة بالحساسية تصل إلى 60%.
وقد يكون للعوامل النفسية السيئة أثرا في الإصابة بالحساسية، مثل التوتر الذي يحدث بسبب مشكلات بين الأبوين والتربية القاسية والفشل الدراسي، وإذا كانت هناك حالات سابقة للإصابة بالحساسية في الأسرة فإنه يجب على الأم إرضاع الطفل في الأشهر الستة الأولى وتجنب الأطعمة الصلبة ولبن الأبقار.
ونصح الأطباء بتجنب الاتصال مع مسببات الحساسية، وبالنسبة للآباء والأمهات الذين يعانون من حمى القش يتعين عليهم الاستعلام عن مواسم حبوب اللقاح وعدم الخروج بالطفل خلال تلك الفترة.
سنمار سورية الإخباري











Discussion about this post