كشف محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم أن الأولوية حالياً للعمل على إعادة أهالي بلدات شبعا ويلدا وببيلا وبيت سحم، مؤكداً أن عام 2018 سيكون عام الإعمار وعودة الأهالي إلى قراهم وبيوتهم ومزارعهم في ريف دمشق.
وخلال ختام الجلسة الأخيرة لمجلس المحافظة في دورته الأولى، أشار إبراهيم أن التعاقد تم مع المشاريع المائية للعمل على إزالة الأنقاض وغيرها في بسيمة وعين الخضرة وسيبدؤون العمل الخميس وحتى قبل العقد موضحاً أنه ستتم عودة الأهالي بالتزامن مع إعادة البنى التحتية..jpg)
وبين محافظ ريف دمشق أن حرم عين الفيجة ليس كبيراً وهو بمئات الأمتار، بانتظار التعليمات التنفيذية للمرسوم مبيناً أنه ستتم إضافة تنظيم المنطقة بعد الحرم والعمل على عودة الأهالي، كما بشر بقرب عودة أهالي حجيرة وحران العواميد وعدرا العمالية.
ورداً على تساؤلات أعضاء المجلس حول مشفى التل، قال إبراهيم أن مشفى التل لن يعاد تشغيله في الوقت الحالي وسيتم تشغيل العيادات فقط إضافة إلى ذلك فإن مشروع بناء مشفى جرمانا لن يتم البدء ببنائه وذلك للكلفة المرتفعة للتجهيزات بعد انتهاء البناء ولذلك ليس من المجدي صرف مبالغ على بناء وتركه دون استثماره ومن ثم صرف صيانات مختلفة عليه نافياً وجود فكرة لتحويله إلى مبنى عيادات واعداً بمناقشة الموضوع في جولة رئيس الحكومة القادمة إلى جرمانا.
كما طرح الأعضاء خلال الجلسة مطالبهم بتفعيل مركز الهجرة والجوازات في النبك بحيث يضم الخدمات كافّة بما فيها إصدار الجوازات في المركز دون الحاجة للعودة إلى المديرية في دمشق كما طالبوا بنقل مركز شرطة والأحوال المدنية من جرمانا إلى القزاز إضافة إلى نقل نفوس عربين إلى جرمانا كما طالبوا بأن يستلم أبناء الرحيبة بطاقاتهم الشخصية في الرحيبة حيث يبصمون عليها، ووجوب إحداث شعبة سجل مدني في قرى جبل الشيخ إضافة إلى تزويد بلديات هذه القرى بمادة الملح من أجل المساعدة في فتح الطرق.
سنمار سورية الإخباري











Discussion about this post