تحدثت مصادر إعلامية أن عشرات الأطفال مصابين بمرض اللاشمانيا "حبة حلب" في مخيم السد ومبروكة في محافظة الحسكة، هذا المرض الذي سببه طفيلي يزيد انتشاره بسبب الأوساخ، وصار يجد بيئة مناسبة نتيجة سوء الخدمات وانتشار الأوساخ بشكل عشوائي في المخيمين..jpg)
خلف العلي وهو من أبناء دير الزور، وقد ترك المخيم خلال الساعات الماضية عائداً إلى مدينته التي باتت تنعم بالأمان، وتحدث عن المآسي الكثيرة في مخيم مبروكة، «نتحمل الجوع والعطش وظلام الليل، لكن الأمراض التي تصيب أطفالنا ونحن نتفرج لا قدرة لنا عليها»، ويؤكد أن ثمة إصابات باللاشمانيا ضمن المخيم، ويقول:طبعاً هناك كثيرون يريدون الخروج من المخيم، لكن التعقيدات الإدارية كثيرة، والتجارة بالنازحين أكبر، هناك سمسرة ضمن المخيم، ويقبضون مبالغ باهظة ممن يريدون الخروج، المهم أن العيش في العراء أهم من العيش ضمن المخيم، وأشار خلف بأن أكثر من أربعة أطفال فارقوا الحياة في المخيم بسبب المرض والبرد خلال الشهر الماضي.
وذكر مصدر محلي أن ضمن المخيم نفسه تحدث حالات وفاة بين الحين والآخر لمختلف الأعمار بسبب الأمراض والبرد، ورغم وجود عدد كبير من المنظمات والجمعيات الخيرية المرخصة وغير المرخصة، إلا أن كل اهتمامها العرض والاستعراض والتقاط الصور التذكارية بحسب المصدر.
سنمار الإخباري











Discussion about this post