خاطب رئيس مجلس الوزراء الإعلاميين " واجب عليكم نقل هموم ومعاناة المواطن وتسليط الضوء على كافة الايجابيات والسلبيات في كل القطاعات وتصوير النقاط الهامة لنستطيع الارتقاء إلى الأفضل والعمل معا من اجل اعادة بناء سورية هذه مهمة كل واحد منكم " .jpg)
زيارة الوفد لمدينة حلب تأتي بهدف الوقوف على الواقع الاقتصادي من خلال تبادل الآراء والأفكار
قام رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس والسادة الوزراء بجولة اطلاعية على المنطقة الصناعية في العرقوب حيث اطلع على واقع المنڜآت الصناعية بعد تحرير المنطقة من الإرهابيين وما شهدته من دمار واضرار كبيرة
وأكد رئيس الوزراء عماد خميس على أن الهدف من الجولة لتلك المنطقة يأتي لاعادة الصناعة النسيجية بكل مراحلها الى ما كانت عليه من خلال تقديم الدعم اللازم لها وتذليل كافة الصعوبات والمعوقات التي تقف أمامها وذلك من خلال استصدار كافة القرارات والتشريعات التي تساهم في ذلك .
وخلال لقاءه مع الفعاليات الاقتصادية بحلب أكد رئيس الوزراء عماد خميس علينا، التحلي برؤية نوعية لتطوير ما انطلقتم به أنتم الصناعيين في حلب خلال عام مضى .
وطالب التجار والصناعيين بضرورة رفع الاسعار الاسترشادية كتلك الموجودة في الدول المجاورة ومكافحة التهريب،،عن طريق ترخيص كلف الإنتاج ورفع نسبة الدعم للتصدير من تسعة بالمئة إلى ثمانية عشرة بالمئة وان يكون التصدير حقيقي عبر إيداع المبالغ في البنك المركزي وليس بفواتير وهمية والغاء القرار ١٧٢ تفويضها بصلاحيات قرار رئيس الحكومة من أجل تعويضه عن ما لحقه من أضرار
وأكد خميس حرص الحكومة على عودة اثنان واربعون بالمئة من مرتكزات الاقتصاد السوري الذي تمثله حلب منوها إلى تركيز العمل على عناوين أساسية وهي تأمين مستلزمات الانتاج من طاقة ومواد أولية وتخفيض مدخلات الإنتاج وتشجيع ودعم إقامة المعارض داخل سورية وخارجها والأوسع بالتصدير وزيادة الإقراض وحل قضايا القروض المتعثرة التي يعاني منها الكثير من الفعاليات الاقتصادية
وخلال اجتماعه مع إدارة المدينة الصناعية بالشيخ نجار أكد رئيس الوزراء على التوجيه الشخصي من سيادة الرئيس بشار الأسد للنهوض بواقع الصناعة في مدينة حلب ووجه رئيس الحكومة بمنح المدينة الصناعية مبلغ مليارين ليرة سورية من موازنة بند إعادة الإعمار من خارج الموازنة الاستثمارية للمدينة إضافة إلى تشكيل لجنة فرعية مختصة بالصناعة فقط وتتبع للجنة المتابعة الوزارية وذلك من أجل المتابعة الحثيثة واليومية للصناعة في محافظة حلب
المشاركون في اجتماع الوفد الحكومي: الاستمرار بسياسة الإقراض وتقديم التسهيلات للصناعيين والتجار
توصل المشاركون في اجتماع الوفد الحكومي برئاسة المهندس عماد خميس مع الفعاليات الاقتصادية والصناعية والتجارية بمحافظة حلب إلى عدد من النتائج المهمة أبرزها الاستمرار بسياسة الاقراض وتقديم التسهيلات للصناعيين والتجار وتقسيط المحولات الكهربائية لأصحاب المنشآت الصناعية المتضررة لمدة ثلاث سنوات وذلك بهدف تحقيق نهضة صناعية شاملة في المحافظة
وتم خلال الاجتماع الاتفاق على تشكيل لجنة تضم ممثلين عن الجهات الحكومية المعنية وغرف الصناعة والتجارة مهمتها الاطلاع على بيانات المنشآت الصناعية والتجارية المتضررة والوقوف على مدخلاتها بهدف تقديم الدعم اللازم لكل منشاة حسب احتياجاتها.
وعقب الاستماع إلى مطالب الصناعيين أكد المهندس خميس استعداد الحكومة لتقديم الحلول المناسبة لهذه القروض من خلال اجراء دراسة سريعة لها إلى جانب الاستمرار بسياسة الاقراض للصناعيين والتجار لتحقيق التنمية المطلوبة داعيا الصناعيين لتقديم طلبات للحصول على قروض ميسرة وفق جدوى اقتصادية موضوعية ولا سيما أن الحكومة رصدت مبلغا وقدره 400 مليار ليرة سورية وفق جدوى اقتصادية كقروض تقدم للعملية الانتاجية
كما دعا رئيس مجلس الوزراء أصحاب المنشآت الاقتصادية للعودة إلى معاملهم ودراسة إعادة تشغيل كل منشاة حسب بتصنيفها الاقتصادي والصناعي والسياحي وتقديم التسهيلات اللازمة لها لافتا إلى أنه يتم العمل على إعادة تأهيل الشبكة الكهربائية في المناطق الصناعية السبع بحلب.
ولفت المهندس خميس إلى أن هناك خطوات جادة للعمل على استقرار سعر صرف الليرة السورية مؤكداً أن العمل جار على معالجة المضاربات المالية الحاصلة.
وطلب رئيس مجلس الوزراء من المعنيين في وزارتي الاقتصاد والصناعة التنسيق والتعاون مع غرفتي تجارة وصناعة حلب لتنظيم اجتماعات قطاعية تعنى بتقديم الحلول وتذليل الصعوبات أمام الصناعيين والتجار.
وأكد المهندس خميس على الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة للصناعة في حلب وتذليل التحديات والصعوبات التي تواجه هذا القطاع وتحقيق التشاركية والتكاملية بين الحكومة والجهات المعنية بالمحافظة والفعاليات الاقتصادية الصناعية والتجارية بحلب
وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن زيارة الوفد الحكومي لحلب تأتي بهدف الوقوف على الواقع الاقتصادي بالمحافظة وتبادل الآراء والأفكار لتوفير مستلزمات الانتاج وباقل التكاليف لإعادة حركة الانتاج أفضل مما كانت عليه لتحقق المنافسة في الاسواق العالمية.
وجدد المهندس عماد خميس التأكيد على استعداد الحكومة لاتخاذ كل الاجراءات والقرارات اللازمة لتقديم الدعم اللوجيستي والمادي الهادف لعودة الصناعة بقوة الى حلب كإحدى أهم مرتكزات الاقتصاد السوري مشيرا إلى مواصلة العمل الحكومي على تشجيع التصدير واقامة المعارض في الاسواق الداخلية والخارجية.
وطالب الصناعيين والتجار ضرورة الحد من استيراد الأقمشة والستائر واعادة النظر في اعتبارها من مدخلات الانتاج ورفع الأسعار الاسترشادية وتخفيض كلف الانتاج وتوسيع اقامة المعارض لدعم الصناعات الوطنية ومنها معرض خان الحرير ومراجعة العلاقة الإيجارية للمحال والمنشآت التجارية واحداث شركات مساهمة مختصة بإعادة الاعمار وتخفيض أسعار الغزول القطنية بمقدار 20 بالمئة.
و أكد المشاركون إلى إعادة افتتاح فندق الشيراتون بحلب وتخفيض أسعار الفيول لتخفيض كلف الانتاج وشمول الصناعات الهندسية بنسبة دعم 9 بالمئة أسوة بدعم الصادرات السورية واعفاء اصحاب معامل الدواء من اللصاقة الليزرية واعادة ترميم الاسواق التجارية في حلب القديمة والتعويض لا بشكل موضوعي عن الاضرار التي لحقت بالصناعيين.
شارك في الاجتماع وزراء الاشغال العامة والاسكان والسياحة والادارة المحلية والبيئة والصحة والاقتصاد والتجارة الخارجية والمالية والصناعة واللواء عصام الشلي قائد شرطة حلب والسيد حسين دياب محافظ حلب ورئيس مجلس المدينة المهندس ايمن حلاق والمهندس حازم عجان مدير المدينة الصناعية وعدد من الإعلاميين
سنمار سورية الاخباري
متابعة إعلامية
روان لاجين
رهف عمر











Discussion about this post