وصلت الحافلات (البيضاء هذه المرة) إلى «بيت جن» ومزرعتها في ريف دمشق الجنوبي الغربي، وذلك بهدف نقل الدفعة الأولى من مسلحي المنطقة باتجاه إدلب. بينما سيتم نقل رافضي الاتفاق نحو الجنوب السوري..jpg)
وذكر ناشطون محليون أن عدداً من الباصات والسيارات التابعة للهلال الأحمر، تستعد لإخراج نحو 300 مسلح، (بينما أشارت مصادر أخرى إلى أن العدد يصل إلى نحو ألف مسلح)، كانوا قد وافقوا على اتفاق تم التوصل إليه مع الحكومة السورية منذ يومين.
وسائل إعلام معارضة نقلت عن مصادر إعلامية من المنطقة «نية المقاتلين الخروج اليوم، دون وجود توقيت محدد، مشيرةً إلى بعض النقاط الخلافية حتى الآن بين الطرفين»
بينما ذكرت قناة العالم أن «ممثلين عن الجيش السوري عقدوا اجتماعاً مع قياديين في جبهة النصرة وأن التفاوض ما يزال جاريا، ولم تخرج بعد أي حافلة»
الاتفاق الذي تم التوصل إليه في المنطقة جاء بعد أن حقق الجيش السوري تقدماً ملموساً هناك، وسيطر على جميع النقاط الاستراتيجية حولها، وقطع طرق إمداد تنظيم «جبهة النصرة»، وهو ما دفع الأخيرة إلى الموافقة على الاتفاق، رغم تضارب الأنباء حول عدد من بنوده.
سنمار الإخباري











Discussion about this post