أكد الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية الدكتور طالب الرفاعي خلال مؤتمر صحفي مع وزير السياحة المهندس بشر يازجي مساء أمس أنه بفضل الإرادة والتضحيات التي قدمها الشعب السوري سيعود قطاع السياحة إلى سورية بسرعة كبيرة ، داعياً إلى ضرورة البدء بحملة إعلامية مكثفة عنوانها "سورية الآن" تركز على عودة قطاع السياحة ومرحلة إعادة الإعمار في سورية .
وأشار إلى وجود 3 مقاصد سياحية مهمة يجب الترويج لجهوزيتها لاستقبال السياح وهي الساحل وأماكن السياحة الدينية والمدن القديمة كدمشق وحلب، لافتاً إلى أن مقومات الحملة الترويجية هي عرض قطاع السياحة في سورية قبل وبعد الحرب ودور الشباب السوري في إعادة الإعمار.
بدوره أكد الوزير يازجي أن القطاع السياحي في سورية سيكون الداعم الأول للاقتصاد السوري ورافداً لخزينة الدولة الأمر الذي يتطلب تضافر جهود الجميع لتحدي حجم الدمار والأضرار الكبيرة وتجاوزها.
وقال : قطعنا شوطاً كبيراً في العديد من المواضيع السياحية وخاصة ما يتعلق بجذب الاستثمار السياحي، مشيراً إلى أنه تم توقيع عقد بقيمة 500 مليون ليرة سورية لترميم أحد الفنادق المهمة في مدينة دير الزور.
وثمن يازجي دور وسائل الإعلام الوطنية وكل وسيلة نقلت صورة الحياة الحقيقية في سورية مبيناً أن الوزارة خلال عام 2018 سيكون لها قناة على موقع يوتيوب للتعريف بإنجازات الوزارة ونشاطاتها ومبادراتها وسيكون لمنظمة السياحة العالمية دور كبير ومؤثر على وسائل الإعلام بكل أشكالها لنقل نبض الحياة في سورية.
وكشف يازجي عن وجود 3 شركات جدية متقدمة لإنشاء تلفريك في الساحل السوري موضحاً أن خارطة الاستثمار في هذه المنطقة قيد الإنجاز وهي غنية بالاثار والطبيعة الجميلة حيث يتم العمل على تحويل هذه المقومات إلى عوائد اقتصادية بالتعاون مع الوحدات الإدارية والتشجيع وفق دراسات جدوى اقتصادية على إقامة فنادق مستوى نجمتين وثلاثة نجوم.
وقدم وزير السياحة في ختام المؤتمر درعا تكريمياً للأمين العام لمنظمة السياحة العالمية تقديراً لجهود المنظمة في دعم سورية.
سنمار الاخباري – خاص
يوسف مطر











Discussion about this post