قرحةُ المَعِدة هي عبارةٌ عن عمليّةِ تآكلٍ صغيرٍ أو تقرّح في الطبقةِ الداخليّة والمبطّنة للمعدة، وعادةً ما يكون هذا التقرّح في الطبقة الأولى من جدار المَعِدة، وتسمّى بالقَرحة المعديّة.
ويحذّرُ الأطباءُ من الإفراطِ في تناولِ المواد التي تُهيّج جدار المَعِدة مثل "الأقراص والكبسولات التي تحتوي على مواد حمضيّة مثل الأسبرين ومشتقاتِه، والمواد الصلبة صعبة الهضم، والمواد الحريفة الزائدة مثل الشطّة والمواد الأُخرى المُهيّجة..jpg)
بالإضافةِ إلى أنَّ "شرب الشاي والقهوة على معدةٍ فارغة، وتناول الأطعمة الساخنة جدّاً، يؤدّي إلى تهيّج المَعِدة، وشرب المياه الغازيّة وبعض الأقراص الفوّارة تؤذي جدارَ المَعِدة، والإجهاد العقليّ، وزيادة إفراز مادّةِ الصفراء يؤدّي إلى تقليلِ مُقاومةِ الغشاءِ المُبطّن للمعدةِ والأمعاء .
علاجُ القرحةِ بالأعشاب:
عرقسوس
يَعتبرُ الأطبّاءُ الألمان، العرقسوس أحد الأعشابِ الهامّة في عِلاجِ أمراضٍ كثيرةٍ ومن أهمّها قرحةُ المَعِدة والاثني عشر ويحتوي (العرقسوس) على مُركّباتٍ عدّة مضادّة للقرحة ومن أهمّها مركّب حمض الجلاسيرازين (Glycyrrhizic acid) الذي يُشبهُ تأثيرهُ تأثيرَ الكورتيزون ولكنّه لا يُسبِّب التأثيرات الجانبيّة التي يسبّبها الكورتيزون وهو مُضادٌّ للالتهاباتِ ويُعتبرُ العرقسوس من أفضلِ الموادّ لعِلاجِ عسرِ الهضمِ الناتجِ عن القرحة والجرعة من مسحوقِ (العرقسوس) هي ملعقةٌ صغيرةٌ لكوب ماء مغليّ، وتقلبُ جيّداً ثمَّ تُغطّى مدّة ما بين 10- 15دقيقة ويُشربُ بمعدلِ ثلاثةِ أكوابٍ في اليوم.
الزنجبيل
تأثيرهُ قويٌّ على قرحةِ المَعِدة والاثني عشر فقد عُرِفَ الزنجبيلُ أنْ لهُ تأثيرٌ فعّال ضدّ الالتهابات، والزنجبيل يحتوي علي 11مركّباً، لهذه المركّبات تأثيرات على قرحةِ المَعِدةِ؛ وهي: shogaol, – gingerol, – shogaol, -gingesol, – pingerol, anr – curcumene, beta = bisalone, – gingediol, betasesquiphell and rene, – gingerdicone and – paradol. كما أنَّ لهذهِ المركّبات تأثيرٌ ضدَّ البكتيريا ومن بينها البكتيريا التي تحدّثنا عنها في الأسباب.
الموز
ثمارُ الموزِ عُرِفَت من مئاتِ السنين كعلاجٍ لمشاكل الجهاز الهضميّ، وذلك بسببِ تطريتهِ للقناةِ الهضميّة، وفي دراسةٍ أُجرِيت على حيواناتِ التّجاربِ ثَبُتَ تأثير الموز على القرحة، يمكنُ لمريضِ القرحةِ تناول إصبع موز واحدٍ مع كوبٍ من الحليبِ الدَسِم ذي القشدةِ، وذلكَ قبلَ تناولِ الوجبةِ الغذائيّة بحوالي نصفِ ساعةٍ مع ضرورةِ أنْ يكون الحليبُ بارداً.
التدخينُ يؤثّرُ في إفرازِ اللّعاب، لذلكَ لا يتمُّ تحليل الطعامِ دوماً كما ينبغي.. وتشجّعُ المواد الكيميائيّة الموجودةِ في دخانِ السجائرِ أيضاً قرحةَ المَعِدة من خلالِ العملِ على استرخاءِ العضلةِ الموجودةِ عند مدخلِ المَعِدة، لذلكَ يُفضّل تجنّب التدخين نهائياً.
وتقعُ المَعِدة في القسمِ الأعلى من البطن، ووظيفتها تلقّي الطعام بعد مضغِهِ، وتحدثُ قرحةُ المَعِدةِ عندَ الرجالِ ثلاثة أمثالِ ما تُحدثُ عندَ النساء.











Discussion about this post