كشف أمين سر الجبهة الوطنية التقدمية رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب بالرقة عيد الدرويش، أن سكان المناطق التي تسيطر عليها "قوات سوريا الديمقراطية" في شمال سورية يطالبون بدخول
الجيش السوري وعودة مؤسسات الدولة السورية، فيما انشقت أعداد كبيرة من مسلحي "قسد" الأكراد والعرب وعادوا إلى حياتهم الطبيعية بعد طرد تنظيم "داعش" من تلك المناطق.
وأضاف أن هناك أعداد كبيرة من أهالي ريف الرقة الشمالي انضموا إلى "جيش العشائر" تحت إشراف الجيش العربي السوري، وأن هؤلاء لا يقبلون بوجود أي قوة سوى الجيش السوري ومؤسسات الدولة السورية، لافتاً إلى أن الأمور تسير بعيداً عن الصدام العسكري وأن الكثير من العناصر الكردية الذين تعاونوا مع القوات الأمريكية أدركوا أنهم مخدوعون وبدؤوا بالانخراط مجدداً بمؤسسات الدولة السورية.
وحول الأنباء عن نية انضمام "قوات سوريا الديمقراطية" إلى الجيش السوري، أوضح أن هذا الموضوع بحاجة لبعض الوقت وبعد أن تتضح نتائج اجتماعات أستانا وسوتشي القادمة، لافتاً إلى أن مجريات الميدان والانتصارات التي حققها الجيش السوري وحلفاؤه وظهور القطب الروسي كقوة مؤثرة ورئيسية في مجريات الحرب على الإرهاب غير كثيراً من خارطة الصراع الدولي في المنطقة، فيما يلهث الجانب الأمريكي إلى الحل السياسي بعد أن غير الميدان السوري المسار التفاوضي لصالح دمشق وحلفائها.
سنمار الاخباري – وكالات











Discussion about this post