تُنصص معظم شبكات التواصل الاجتماعي الممولة من خلال الإعلانات، في اتفاقيات الخصوصية وحماية البيانات والشروط والأحكام العامة للاستخدام، على أنها تجمع بعض المعلومات الشخصية.
وهذه المعلومات قد تضم الاسم أو العنوان أو تاريخ الميلاد، إضافةً إلى المعلومات، التي تُدخل عند التسجيل.
وقد تشتمل البيانات المجمعة، معلومات أكثر تفصيلاً حول سلوكيات محددة للمستخدم، مثل جهات الاتصال، التي يتواصل معها ومدى تكرار هذه الاتصالات..jpg)
هناك الكثير من شركات الإنترنت الكبيرة تقوم في قائمة الإعدادات بإظهار نوعية البيانات المحددة، التي يتم جمعها وتوقيتها وكيفية جمعها، ويمكن لمستخدم شبكة فيسبوك عن طريق بنود قائمة "الإعدادات – الإعلانات"، الاطلاع على المواقع المرتبطة بالإعلانات، والتي تتمييز بزر "أعجبني" أو الجهات المعلنة، التي تم التفاعل معها.
وتحت بند "معلوماتك" يمكن للمستخدم الاطلاع على السمات، التي يتم بها وصف المستخدم من قبل شبكة التواصل الاجتماعي الشهيرة، والتي يتم تصنيفها في فئات، مثل "يبعد عن موطنه" أو "كثير الأسفار" أو "الأصدقاء المقربين من المستخدم، الذين تحل أعياد ميلادهم خلال أسبوع"، ويمكن للمستخدم هنا تحديد الأشياء، التي يرغب في عدم تلقي إعلانات بشأنها، علاوة على أنه يمكن إيقاف إعلانات فيسبوك المخصصة تماماً تحت بند "الإعدادات الإعلانات".
ويسري ذلك أيضاً على تويتر،إذ يمكن للمستخدم الاطلاع على المعلومات، التي تُجمع على شبكة التواصل الاجتماعي عبر بنود القائمة "الإعدادات والخصوصية – بيانات تويتر الخاصة بك"، وتحت بند "اهتمامات تويتر" تظهر الفئات المتعلقة بالإعلانات والمخصصة للمستخدم، وإذا رغب المستخدم في تعطيل الإعلانات، يُمكنه ذلك تحت بند "الخصوصية والأمان- التخصيص والبيانات".
ولا يقتصر تتبع سلوكيات الإنترنت على شبكات التواصل الاجتماعي، إذ يمكن عن طريق ملفات تعريف الارتباط أو ما يعرف باسم ملفات الكوكيز تقييم تصفح المستخدم لمواقع الويب المختلفة، ويمكن استخدام هذه المعلومات لإظهار الإعلانات المخصصة حسب التفضيلات الشخصية.
سنمار الإخباري











Discussion about this post